البرهان..العبقرية وحيوية القيادة… يوقع ميدانيا على دفتر النصر
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*والبرهان بعبقرية القيادة والحضور الميداني يكتب (السطور الإضافية) في كتاب جيشنا القومي (المضمخ) بعطر العراقة والكفاءة والتأريخ..ثم هو القائد الذي (يوقع) في كل مرة على دفتر (الإنتصارات) المتتابعة الوضيئة، ويثبت أن (إدارة) الحرب كانت فصلاً من فصول الأستراتيجية العسكرية (نادرة الحدوث)، فكان أن أثبتت تفوقها في (إجهاض) أخطر مؤامرة استهدفت الوطن في كامل وجوده (الديمغرافي والجيوسياسي) ومن ثم تحويله لتابع (ذليل) لقوى الإستعمار الحديث التي ظلت (تفغر) افواهها (لإلتهام) ثرواته الطبيعية…ومن قبل التغيير المشؤوم كانت (ثعابين الظلام) تتحرك مابين تل أبيب وعواصم غربية، و(الزج) بسلطات الإمارات في وحل المؤامرة لتتولى (إدارة) العناصر الداخلية المتمثلة في المليشيا ومجموع العملاء في قحت و(توفير) كل مطلوبات تحريكها من أموال وتخطيط وتسليح وجلب المرتزقة، لتكون جاهزة لوراثة التغيير ثم (الإستيلاء) على كامل السلطة، لكن كان (الفشل) من نصيب المخطط في (مراحله الأولى )، فكان لجوؤهم لإشعال الحرب (كخيار بديل) بعد فشل (حزمة الخيارات) الأولية.
*عبقرية ووعي القيادة العسكرية، افشلتا مخطط توظيف التغيير في الإستيلاء على الحكم، وعند إندلاع الحرب لجأت القيادة لتوظيف (الإستراتيجية العسكرية) التي قطعت (رأس الأفعى ) في بداية نفثه (لسُمه الزعاف)، وبالحرفية القتالية للجيش والفصائل المساندة، انتظمت عمليات (مطاردة وملاحقة) ملاقيط المليشيا وإدخالهم في (مفرمة القتل) حتى غدوا (جرذاناً) مرعوبة و(جثثاً مبعثرة) في كل مكان وفرت (وجبات جاهزة) للكلاب والقطط…ثم تتسع دائرة ومواعين الأستراتيجية العسكرية وتزيد من أنشطة (دحر وإصطياد) المليشيا الأوباش، ويزداد (هلاك) الكثيرين منهم، ومن (نجوا) من القتل (هربوا) نحو الغرب وقد تركوا وراءهم اسلحتهم وسياراتهم التي اصبحت (غنيمة مستحقة) للجيش..وفي كل يوم (نسخة جديدة) من (فنون القتال) التي يتمتع بها الجيش، ويتجلى ٱخرها في (سحق التمرد) في معارك أم بادر وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة..فلا عاصم لكم ياأوباش من (القتل المر) الموجع.
*لقد صدق الفارس ياسر العطا بماوعد به..وفي مفكرته الجديد (الصاعق للمليشيا) حتى يتم القضاء التام على هؤلاء الملاقيط الأرزقية..وأما (أذناب التمرد) في مايسمى بصمود، فلم يبق لهم غير أن (يستنجدوا) بإسرائيل.لكن ليعلم (العميل) حمدوك و(الاراذل) الذين ذهبوا معه لإسرائيل، أن الامر قد (قضي)، فابحثوا عن من (يخجل) لكم وأنتم في هذا (السقوط والعار والخيانة)…وبمثلما يجري (طحن) التمرد ببنادق جنود الكرامة وفرسانها (الكواسر) في الجيش والفصائل المساندة، فإن مصيركم ياقحاتة لن يكون أفضل من المليشيا…تباً لكم أينما كنتم.
سنكتب ونكتب.