يا عشق عيوني في حقول الزيتون…لعيون إمرأة في الإكوادور انحني
عبدالباسط الصمدي – اليمن:
( ١ )
كلما مرت بالجانب
من النساء جميلة
ألوح لك يا امرأة
وأنا متكيء على القلب
أخاف أن يتمرد
قبلما النهار يعود
والليل يطول على طول
وما ينجلي بصبح
أنادي لك بأعلى صوت
والورد من صوتي وصداه
يدمع و يذبل
أنادي لك وعين القلب ترى
في بحر عينك المد والجزر
أنادي لك وأعطيك
من صدري الحب و الأنفاس
وكلما بدت الظلال جميلة تماما
ألوح لك وأنا متكيء على قلبي
أخاف أن يفوت الزمن بعمري
والخوف يخامر أوهامك
وما يبقى لي بقلبك خاطر
أنادي لك بصوت عواطفي
ونبضات القلب
تسمع طبول الحب
أنادي لك وخطوط القلب
من الصوت تختفي وتعود
أنادي لك وأعطيك قلبي
يا عشق عيوني
وغالي الحب يجري
بالوريد ويستمر
كما تقول شرايين عيونك
( ٢ )
في غواياكيل جاءت تصارحني
تلك التي عينيها حب مجنون
جاءت تصارحني في ضوء نهار
والثلج يغطي معالم زهر الرمان
جاءت تصارحني في ضوء النهار
وعطر الورد الذي يسقط نادرا
من خديها يحف قلبي الذي
كان ذاهب للفرح في فلسطين
تاهت خيوط الضوء من نظرة
وعبرت صدري عبر الرمش
الممتد من مدخل قصر الحمراء
إلى مدخل شرياني
من أجل عينيها ملأت الأرض
ابتسامة من حروف اسمي
لما دمع الوريد أذاب الصخر
ولأجلها نثرت فوق الجبال
وديان ورد لما دموع الورد
تركت على النجود علامات
وكتبت لعيونها بالحجر كلمات
تراها الأعين من المكسيك
يا من عشقت دربك
و نثرت أوراق الرمان
دليني على حنايا قلبك دليني
متى ما أقمر في فنزويلا ليل
فأنا يا امرأة لعيونك عاشق
من قبل حتى أن تولدي أنت
أريد أن نكون معا بأي مكان
تحت ظل الشمس
وأريد أن أضمك إلى قلبي
وأسكن إلى الدار
( ٣ )
أنا شاعر والشعر كالعشق كالحب
جنون لاتخفيه شرايين عيون
لأكتب للحب بأشواك الورد
ألا والورد غال غال
ولأكتب في حقول الزيتون
كلمات يحفها دخان
يتصاعد فوق جليد
يتحرك من فوق البحر
ياليت إذا جاء العيد
تأتينا قافلة الفرح
أو تراها عين القلب
تمر على بلاد بعيدة
دون أن توقفها الأحجار
ترسم ألوان الحب
مثل خيوط الشمس
على كل الطرقات
و من الفرحة يرحل قلبي
إلى امرأة من لبنان
كانت تسقيني زمان
من عينيها حب و حنان
و كانت كل صباح
تزرع صحراء القلب زهورا
وأشجار تثمر
امرأة لأجلها مشيت بلادا
في درب المحبة أركض
ركبت بحارا حتى والليل ساكن
وانتظرت سنينا في إربد
سهرت ليال بلا قمر
لعل سحابة على تطوان تمطر
يأتينا منها الورد.