
أرقدوا عافية
مقتطفات الجمعة
وما آفة الأخبار إلا مواقع التواصل ( وبس )
*** الإعلانات عن دورات التدريب من الجامعات ومراكز التدريب لا ينقطع ويومياً أكثر من دورة بالقاهرة مقامة للقئوين والحرفين وكل التخصصات مروراً بالدنيا والوسيطة والعليا ومراكز التدريب والجامعات بوطني ( أظنها ) بالإشارة تفعهم
*** بالمناسبة سبق لجامعة أمدرمان إقامة دورة لكماسرة البصات والحافلات باعتبارهم الفئة الأكثر تعاملاً مع الجمهور خاصة ( الزهاجة ) و ( الكاتمة معاهم ) تابعت الدورة وحضرت توزيع الشهادات ( وعلى العكس ) كتبت ( معجباً ) تحت العنوان ( أعد ) الكلمة التي كان يكتبها الأساتذة ( بكراسات الإملاء ) وليتنا عدناها
*** ( مغاضباً ) أرسل الكابتن شوقي عبد العزيز ( مسيرة زعل ) أحدث انفجارها ردود فعل أكبر منها شوقي سادتي هلالابي مشجع ولاعب ومدرب وخبير ورمز .. شوقي أستاذ ومربي .. شوقي شيخ ومقرئ .. إمام ومؤذن ( وغلطاتو عندنا مغفورة ) كان وسيظل من أهل ( البيت الأبيض ) برضاه أو ( غصبن عنو ) الخبير شوقي صمت وبربكم ( فضوها سيرة ) ومن لم يخطئ فيكم في حق نفسه أو هلاله
( فليرمني بحجر )
*** عودة مصانع المواد الغذائية للعمل ليس كافياً فإلى جانبها مهم جداً عودة المكتبات
( والمنتديات الثقافية ) فليس بالخبز وحده يحيى الإنسان
*** سألت بعض ( أعمامي الكوامر ) عن لعباتنا الشعبية ( ما بقي ) منها ( وما اندثر ) وهذا ما أمدوني به وما سأكتب عنه بالتفصيل لاحقاً .. شليل .. سكج بكج .. شدت .. أم قحيفات .. أم دليقين .. دس دس .. البلي .. الرمة والحراس .. والحجلة ( لعبة بنات ) .. ويا ترى هل تفعلها اللجنة الأولمبية السودانية وتحفظ لنا هذه اللعبات وتنشطها ؟؟ يا ريت
*** أمبارح ليلى بت فاطني جابت لي صرفتي حقت الصندوق وكأنها يا شدرابي ود خيتي ست الجيل جابت لي مال الدنيا كلو رغم الظروف الصعبة قريشات الصندوق ما صعب توفيرا والصرفة بتحل مشكلة ..
يا بت أحمد الصندوق فكرة اقتصادية جيدة وياريت كمان ترجع الجمعيات التعاونية
بت أحمد ربنا يحفظك ويملأ جوفك صحة وعافية
*** في آخر ظهور له مال للحديث في الهندسة وليس بمهندس وقبلها كان اقتصادياً وقانونياً ولا علاقة له بهما وظهر مرة زراعي ولا أظنه جلس يوماً تحت ظل شجرة ( ويا ناس التلفزيون ) بربكم ونبينا محمد أريحونا من هذا
( المفتاح الإنجليزي )
*** السيد طه صالح شريف سكرتير المريخ في ( الزمن الأجمل ) ومدير عام الجمارك قبل ( عسكرتها ) قلت له ( مشاغباً ) يا حاج أنا أمبارح حلمان إنك جيتني في جريدة الهلال لابس أزرق وطلبت مني أنشر تخليك عن المريخ وانضمامك للأسياد .. رد سريعاً يا ولد انت اتعيش بي شنو ؟
لا أدري أين هو الآن ( الهلاريخي ) الجميل طه صالح ومكان ما كان ( أبلغوه مني السلام )
*** عدم إطلاق الرصاص في الأفراح هو ( فرح الأفراح ) بالقاهرة ويبقى الأمل في انتقال هذا ( التعافي ) إلى أفراحنا بالوطن الحبيب وبالمناسبة فالراحل المقيم الفنان الكابلي كان يلغي حفلته ( من الطلقة الأولى ) وإن لم تخني الذاكرة فعلها في زواج الحبيب تكعيب الأمين البرير رئيس الهلال الأسبق
*** ما بين اللاعبين القدامى والقادمين سيكون التنافس على الدخول لتشكيلة الهلال ( صعب ) والصعود لمنصات التتويج ( سهل ) ولا بطل سيكون غير الهلال إلا ( بالشكاوي ) وكسب البطولة من ( المكاتب ) لا ( الملاعب ) وما علينا
*** عفواً أتركك وحدك ومتعة ( الذكريات ) أتركك وأنت ( تسافر ) للماضي وتتذكر أول مرتب ( قبضته ) في حياتك وكيف كان شعورك وكيف ( صرفت ) و ( تصرقت ) في أول ( ماهية ) وكم كانت تساوي مقابل الدولار
( وأرقدوا عافية )
*** اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..
جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين
عبدالمنعم شجرابي ..