آخر الأخبار

الجنرال في طريق الفوز

بعد .. و ..مسافة

مصطفى ابوالعزائم

 

*لست من المهتمين بالشأن الرياضي بصورة عامة ، لذلك يعجب الكثيرون من عدم إلمام صاحبكم بتفاصيل مباريات كأس العالم التي شغلت الناس ولا زالت منذ أن إنطلقت فعالياتها قبل فترة قصيرة ، وحتى على المستوى المحلي رغم ميل نحو تشجيع فريق الهلال إلا أن ذلك يبعد عن التطرف أو الانفعال، ووجدت نفسي أميل نحو الهلال منذ طفولتي لإرتباط بنجم النجوم في سماء الأزرق الكابتن نصر الدين عباس جكسا، والذي تربطه علاقات أسرية بنا، من خلال جده لأمه محمد ود الساير والذي هو في ذات الوقت شقيق لفاطمة بت الساير والدة الدكتور عثمان رحمي خال والدي عليهم الرحمة.

*ولصاحبكم علاقات قربى ودم تربطه بالكابتن سامي عزالدين حسن عبدالرحمن نجم الأحمر الوهاج – رحمه الله – فجدنا واحد هو حسن عبدالرحمن،  وأما بالنسبة للضلع الرياضي الثالث واعني فريق الموردة الأم درماني العريق فلصاحبكم فيه نصيب من خلال الكابتن أحمد عبدالمنعم (الجقر) إبن عمتي شقيقة الوالد ، رحمهما الله

*ومع ذلك يجد صاحبكم أنه منتم لأندية كرة القدم الأمدرمانية لكنه لا يتعصب لفريق دون الآخر مع التمسك بالانتماء لنادي الهلال.

*وبمناسبة الهلال أهتم بما يجري فيه وحوله من أنشطة ومن بينها إنتخابات مجلس الإدارة، وأهتم هذا الموسم بهذه الإنتخابات لأنني أشعر أن لي فيها نصيب، وذلك من خلال خوض الأخ العزيز اللواء شرطة م. حسن محمد صالح لهذه الإنتخابات مستقلا، وأكاد أرى فوزه أمامي لما أعرفه عن (الجنرال) كما يحلو للأهلة أن يسمونه ، وكنت أقول للأصدقاء أن هناك جنرال في دنيا الإعلام هو صديقنا المبدع الأستاذ حسن فضل المولى الذي حقق نجاحات وطفرات كبيرة في مجالات العمل التلفزيوني ، وجنرال في دنيا الرياضة هو اللواء شرطة م. حسن محمد صالح ، والذي شهد له الأهلة تحركاته وإنجازاته خلال عضويته السابقة في مجلس الهلال ، وعرفوا عنه إلتزامه الصارم باللوائح والقوانين المنظمة للعمل ، إلى جانب الإخلاص والوفاء والإنسانية الظاهرة.

*إنسانية الجنرال حسن محمد صالح عرفتها ولمستها من خلال تعامله مع قضايا أبناء دفعته في الشرطة ، ومن خلال تعامله مع قضايا زملائه في الدفعات الأخرى، وجاءت معرفتي به منذ عدة عقود، فهو دفعة شقيقي الأصغر محمد في الدراسة وفي الشرطة ، ولمست إنسانيته في مواقف كثيرة كان آخرها الوعكة الصحية التي مر بها شقيقي محمد والزمته فراش المرض في القاهرة، فلم يفارقه حسن ولا أي من أبناء دفعته ممن يقيمون في مصر ، إلى أن تجاوز المرحلة الحرجة

الجنرال أكاد أرى فوزه رأي العين لأنه رجل مهموم بالغير وبالقضايا الكبيرة في النادي الكبير ، ونسأل الله أن يعينه في هذا المشوار الصعب.

*وقبل أن أختم لابد من عبارة أكتبها رغم إدعائي عدم التطرف في التشجيع أو الانحياز الصارخ ، هي عبارة أضحكت أستاذنا وأستاذ الأجيال الراحل المقيم الصحفي الكبير حسن ساتي، رحمه الله ، عبارة ختمت بها مقالا قبل عقود جاءت هكذا : هلالنا صعب .. كاساتو دهب.