توقيف 60 نشالا بالسوق الشعبي بكسلا
كسلا ــ حضرة المسؤول:
عدد من مرتادي ومتسوقي السوق الشعبي بمدينة كسلا ظلوا يشتكون من ظاهرة النشل بصورة غير مسبوقة، مشيرين أنهم فقدوا أموالهم من حيث لا يشعرون بعد نشلها من جيوبهم بتمزيقها بآلة حاة (امواس او كتر)، لدرجة انهم أصبحوا يتحاشون التسوق من السوق الشعبي.. وأشار بعضهم أن ظاهرة النشل تنامت وإنتشرت بعد دخول أعداد كبيرة من النشالين (المحترفين) الذين نزحوا من الخرطوم وودمدني لكسلا مع بقية النازحين.
مصادرنا بولاية كسلا أشارت أن قوة مشتركة من المباحث المركزية، والمباحث الفيدرالية، والشرطة الأمنية، شنت حملة ميدانية على السوق الشعبي بكسلا، وضبطت أكثر من 60 نشالا ومعتادي إجرام، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتأمين الأسواق والحد من جرائم النشل والخطف والسرقة.. وأكدت القوة المشتركة ان الحملات سوف تتواصل بصورة مكثفة داخل الأسواق والأماكن العامة بكسلا، مشيرة: (لن نتهاون مع أي أنشطة إجرامية تهدد أمن وإستقرار المواطنين.
أعدادنا القادمة:
ــ (أصداء سودانية) توثق لمصرع مئات الشباب السوداني وسط الصحراء الليبية (عطشا).. وتحذر شبابنا المندفع نحو الحُلم الأوروبي من هذه المغامرة وسط الصحراء الكبرى التي لا ترحم.
ــ مثلث الموت الصحراوي يضم مئات رفاة وهياكل بشرية لشباب سوداني لقوا حتفهم عطشا في الصحراء.
ــ الصحراء الكبرى تتحول لمقابر جماعية للشباب السوداني.
ــ الجغبوب، سبها، درب الأربعين صحراء الكفرة أكثر المناطق الصحراوية التي عثر فيها على جثث لسودانيين.
ــ إنتشار المقابر الجماعية لمهاجرين من الشباب السوداني لقوا حتفهم عطشا في الصحراء الكبرى المترامية الأطراف.
ــ المنظمة الدولية للهجرة توثق بالإحداثيات أماكن دفن لسودانيين تحولوا لمجرد أرقام في قلب الصحراء.
ــ شبكات تهريب من سودانيين وليبيين ونيجريين وتشاديين تغدر بالشباب السوداني وسط الصحراء.