
الوحدة الوطنية تهزم القبلية
هوامش
عمر إسماعيل
*الحالة السودانية تدعو إلى أهمية وضرورة الوحدة الوطنية بالذات إلى التقارب بين القبائل وكسر حدود (الوهمية )..ولعل هناك (مسميات) يجب أن تزول بين البعض لأن هذا السودان – لا يمكن أن نجعله ( قبلي) بل وطن واحد فلا يمكن أن تعيش فيه جهة لوحدها.. وما يمكن أن يقال أن نتحرك اتجاه الوحدة القبلية وننسى الخلافات والاختلاف وكل ما يهدد ارض الوطن.
*وان اكبر ما يؤدي إلى الوحدة فعلا هو التباين في العادات والتقاليد ما بين الشرق والغرب والشمال والجنوب وما أروع ما يؤكد هذه الوحدة هو التباين الجميل والمتماسك لذلك ان ( رقصة شعبية) واحدة جعلت كل ( السودان ) مع ( الكمبلا) او ( إيقاع ) الشرق في ( نقرشة) الطمبور او الدلوكة في الشمال والعرضة في الوسط .. كلها ( موسيقى ) تقرب بين النفوس وتؤدي إلى الوحدة- و ( ينسى ) الناس تماماً كل الأسباب التي تؤدي إلى الخلاف وهذا يجعل السودان واحدا على خشبة المسرح القومي وهذا يجعلنا ندعو إلى إحياء الدور الكبير للمسرح وسنوات مضت ايام النظام المايوي فقد كانت اللقاءات اسبوعياً او حتى كانت هي شهرياً كم نتمنى ان تعود .. وان نقرر في المنهج الدراسي الابتدائي مهماً جدا بمعنى الوحدة وهي ليست ( رقصات شعبية ) بل تغوص في الأعماق من التألق والمحبة .. وهي ( وحدة وطنية وضد العنصرية).
*السودان لم يعرف معنى (احزاب ) وطنية .. صحيح ان أحزاباً، عرضت لصالح نفسها والدليل انها بكل صباح تواصل الانقسام والانشطار لذلك نجد ان الاحزاب ( المسمومة) تبعد عن مساحة الحزب، وتحصد الآن انه لا توجد احزاب في الساحة، إنما هناك قليل من بعضها تعمل القليل لأوراقها وربما هناك من روح الاحزاب القديمة تحاول ان تكون في الساحة ولكن لابد ان المواطن ( يعرف ) انها احزاب لصالح ذاتها ( الفانية).
*ان المواطن السوداني قد ابتعد ( وكره) الاحزاب بالذات ( المسمومة ) وهناك بعض القليل جدا يقولون انها وطنية تعبر عن الحالة السودانية للبناء والتعمير ونظافة الارض من( الاوباش ) الذين تآمروا واسآءؤا للوطن .. يجري ( طردهم).)
*ان الوطن ومنذ أيامه الاولى في الاستقلال عانى الكثير من (الفشل) في الحكم والانقلابات وكلً بسبب عدم الاتفاق على (صيغة وطنية) وكل (جهة) تسعى للحكم لمصلحة ذاتها وتذكر هنا ما قاله رئيس مؤتمر الحوار الوطني.. محمد الامين خليفةعام 1989 رداً لحديثي ان (الحل للسودان، ان تفتح الابواب لكن تخشى من المستعمر الجديد.
*وقلت ان القصد ان نجعل السودان دون احزاب ونحدد اولويات.. واهم ماهو مهم.
*وللاسف ذلك النظام عمل ما يريد دون روشتة تجعل المواطن اولاً ليعيش في امان.. وتدور الساقية لتبقى حالة السودان(مدورة) لا تلك ((ثورة) ولا هي (انتفاضة) – فقط- اين (الوزارة) فكل يوم حالة جديدة.
*المسألة الوطنية يمسك بها من يحرس الوطن ويحافظ على ارضه وحدوده هم الأمناء ، ومعهم الآلاف بل الملايين بدون احزاب كل هذا نريد الوحدة الوطنية وعلى ما نريد ان المنهج قومي السودان من ( المدرسة) إلى الآفاق العالية في الخدمات والاقتصاد والعيش الكريم لكل بقعة في السودان وان تهنأ بالحالة الاجتماعية دون ( تزييف ) .. وحرية دون خوف وانضباط في كل إيقاعات الحياة.. نريد الماء .. والخدمات ونصلح الارض ونضرب فيها المعدن .. وقاع الانهار والبحر وكل أشياء ما يقولون ان (السودان) أصبح ( هادئا) ومستقرا وحضريا .. وفعلا ( غني بإنسانيّته).
*الان السودان في ايام انتصار ومسح (للاوباش)وهناك البعض يشكون (شح المياه او منعها) ولعل (الوحدة الوطنية، تنادي أن يكون الصف واحدا خلف القائد.
*السودان وطن يتسع للجميع لا شائعات ولا شعارات مزيفة جميعنا في(ماعون) واحد.. ونرقص ونعمل بجد ونغني (بحبك يا وطن) وسروال ومركوب.
*انتباه.. ليستمر انتصار(الكرمك) حتى يكتمل التطهير