نشر تعزيزات عسكرية بالدبة بعد سقوط 22 قتيلاً وجريحاً في اشتباكات بين تجار مخدرات
أصدرت لجنة أمن محلية الدبة حزمة من القرارات الصارمة والحاسمة لفرض الهيبة الأمنية، عقب اجتماع موسع ومطول عُقد بمكتب المدير التنفيذي للمحلية ورئيس لجنة الأمن، لتدارس تداعيات الأحداث الدامية التي شهدتها المدينة ليلة أمس.
وكشف مدير شرطة محلية الدبة ومقرر لجنة الأمن، العميد شرطة يوسف جمعة كركساوي، في تصريحات صحفية عقب الاجتماع، أن الأحداث نتجت عن مناوشات واشتباكات بين مجموعة من تجار المخدرات، وأسفرت المواجهات عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أربعة عشر آخرين بجروح متفاوتة.
وأعلن كركساوي عن اتخاذ اللجنة لقرارات فورية وحاسمة للسيطرة على الأوضاع، تضمنت منع حمل السلاح نهائياً داخل مدينة الدبة ومصادرته فوراً من أي جهة غير تخويلية.والملاحقة القانونية والبحث والتقصي الفوري لتوقيف جميع المتسببين في هذه الأحداث.وتحديد مواقف العمل لمنع بائعات الشاي من ممارسة النشاط بعد الساعة الثالثة مساءً.ونشر تعزيزات عسكرية وقوات نظامية مقدرة في كافة أرجاء المدينة لحفظ الأمن ومراقبة المتفلتين.
وفي استجابة فورية لهذه القرارات، نفذت اللجنة الأمنية المشتركة حملة إزالة شاملة وتفتيش واسع، انطلقت من موقع الاشتباك وامتدت لتشمل كافة المواقع المشتبه بها بالمدينة، وأسفرت المداهمات عن ضبط (15) برميلاً (بكتر) من البنزين المهرب، إلى جانب توقيف عدد من المخالفات القانونية الأخرى، وتؤكد السلطات استمرار الحملات حتى بسط الأمن كاملاً.