تحركات سرية لطه عثمان والقوني في شرق أفريقيا تكشف شبكة إمدادات الدعم السريع
أصداء سودانية — خاص
كشفت معلومات استخباراتية موثوقة تحصلت عليها منصة “أصداء سودانية” عن نشاط مكثف للمتمرد طه عثمان الحسين في منطقة شرق أفريقيا، حيث يقود بالتعاون مع المتمرد القوني حمدان شبكة لوجستية معقدة لتأمين تدفق الإمدادات العسكرية لمليشيا الدعم السريع المتمردة، مستغلاً علاقاته السابقة مع أجهزة مخابرات إقليمية.
وأفادت المصادر بأن طه عثمان الحسين يتنقل ميدانياً خلال هذه الأيام بين معابر دولية وموانئ استراتيجية لتسهيل وتأمين عبور شحنات الدعم، وقد رُصدت تحركاته الأخيرة في معبر “قولو” بين حدود يوغندا وجنوب السودان للإشراف على حركة الشاحنات.
وميناء “مومباسا” لمتابعة وتسهيل تخليص وتحريك شحنات الدعم اللوجستي القادمة بحراً عبر كينيا.
ومعبر “مالابا – بوسيا”على الحدود الكينية اليوغندية برفقة ضابط المليشيا “سيد علي عمر” لتأمين ممر آمن للقوافل.
وفي سياق متصل، شارك طه عثمان في اجتماع رفيع المستوى ضم وفداً من المليشيا بقيادة القوني حمدان والباشا طبيق، مع مسؤولين من حكومة دولة إقليمية (شمل وفدها وكيل وزارة المالية، وكيل وزارة الطاقة، وممثلاً عن جهاز المخابرات)، حيث ركزت الأجندة على التنسيق اللوجستي المشترك وتأمين خطوط الإمداد.
وتؤكد المعطيات أن طه عثمان يركز جهوده بالكامل على عمليات الاتصال والتأمين اللوجستي في دول (كينيا، يوغندا، جنوب السودان، وإثيوبيا).
وتأتي هذه التحركات بإيعاز مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استغل الحسين صلاته القديمة بتلك الدول لتسهيل تمرير الدعم العسكري الإماراتي الموجه للمليشيا عبر أراضي شرق أفريقيا.