آخر الأخبار

رئيس الوزراء يثمن دور الإعلام الوطني في معركة الكرامة

 

  • د. كامل ادريس : السودان يواجه حربا اقتصادية وحرب مخدرات لابد من التصدي لها

 

أصداء سودانية – رصد بخاري بشير

 

ثمّن رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس دور الإعلام الوطني في معركة الكرامة، مشيراً إلى أنهم يقاتلون بأقلامهم وحكمتهم وعقولهم الراجحة جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها.

وخاطب د. كامل ادريس رئيس الوزراء وفد ملتقى الإعلاميين الذي اختتم جلساته اليوم وذلك بحضور عدد من السادة الوزراء والمسؤولين بالدولة، بينهم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة خالد الاعيسر، ووزير الزراعة د. عصمت قرشي، ووكيل وزارة الخارجية، والأمين العام لوزارة الدفاع والناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية.

ورحب رئيس الوزراء بالإعلاميين المشاركين في الملتقى، واعرب عن شكره وتقديره العميق إنابةً عن حكومة وشعب السودان لاستجابة الإعلاميين لنداء الوطن في هذا التوقيت المفصلي والاستراتيجي الذي تمر به البلاد، ليسهموا بدورهم في توثيق وتخليد ذاكرة الوطن وامجاده الوليدة.

وأكد رئيس الوزراء أن قيام هذا الملتقى بالخرطوم يمثل رسالة مهمة للعالم أجمع بأن السودان حاضرا بأبنائه، وصوته مسموعا في كافة بقاع الدنيا، مؤكداً أن الحكومة تسمتع باهتمام بالغ إلى توصيات ومداخلات هذا الملتقى وتتفاعل معه بكل إيجابية، خاصة وأن البلاد أحوج ما تكون إلى الكلمة المسؤولة، والرؤية الثاقبة، والمعلومات الدقيقة، والصورة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة بصوت واحد، داعياً إلى تعزيز الخطاب الإعلامي الموحد ودعم مؤسسات الدولة.

وأكد دعمهم واسنادهم اللامحدود لتنفيذ توصيات ومصفوفة الملتقى.

​واستعرض البروفيسور كامل إدريس الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذلها حكومة الامل، مشيراً إلى مبادرة السلام الشامل التي وضعتها حكومة السودان في أضابير الأمم المتحدة داخل مجلس الأمن الدولي، مبيناً أن المبادرة حظيت بدعم ومساندة من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الاتحاد الإفريقي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي، ومنظمة البحيرات العظمى، ومنظمة الإيقاد، ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة، وبابا الفاتيكان.

وأضاف “أن هذه الجهود نقلت السودان من خانة البدلاء إلى خانة اللاعبين الأساسين وأكدت للعالم بأن السودان دولة تاريخية ذات قيم وحضارة وتراث وجذور”.

​وشدد رئيس الوزراء على تمسك الحكومة بالسلام العادل والشامل، وتبنى فلسفة جديدة تستهدي بتجارب الأمم في إعادة الإعمار بعد الحروب.

ودعا البروفيسور كامل إدريس إلى التفاكر حول المشروع الوطني المشترك والاستشفاء الوطني كخطة رسمية وشعبية.

​وتطرق إلى التحدي الكبير المتمثل في الحوار السوداني السوداني الذي لا يستثني أحداً، مؤكداً أن الإعلاميين شركاء أساسيون في هذا الحوار ، معرباً عن أمله في أن يخرج الحوار بتوصيات نهائية سياسية ودستورية تقود إلى التحول الديمقراطي الشامل والانتخابات العامة التي يقرر فيها أهل السودان قيادتهم الجديدة.

وأكد رئيس الوزراء الالتزام التام بتنفيذ وإنفاذ كافة توصيات ومخرجات ملتقى الإعلاميين واسنادها، داعياً الإعلام المهني الحر إلى تقويم وتصويب أعمال الحكومة بشفافية، ومشاركتها لحظات النصر والمسير في الاتجاه الصحيح، وقال ندعوكم أن تصوبونا اذا أخطأنا وتقومونا بالكلمة، وان تنقلوا الحقائق بشفافية.

وفي معرض رده على مداخلات عددٍ من السادة الاعلاميين خلال الملتقى، أكد استمرار جهود الدولة الرامية إلى تحسين الوضع الاقتصادي وإعادة الإعمار رغم التحديات الراهنة التي تمر بها البلاد، مشيراً في هذا الصدد إلى عودة الجامعات إلى مقارها الرئيسية بالسودان وتهيئة البيئة الجامعية للطلاب.

كما اكد رئيس الوزراء التزام الدولة بمحاربة الفساد بكافة اشكاله و مكافحة التهريب والمخدرات، فضلاً عن اصلاح الخدمة المدنية وتحسين أوضاع العاملين بها، وقال إن السودان يوجه حربا اقتصاديا وحرب مخدرات تستهدف الشباب.

وأوضح أن الحوار مستمر مع الأسرة الدولية مع التأكيد على مبادئ السيادة والثوابت الوطنية.