آخر الأخبار

قيادة الجيش وعدت فأوفت …المزيد من سحق الملاقيط

الواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*أول خطوة في الحرب الغادرة التي شنتها المليشيا المتمردة، وتم (قمعها) بعبقرية جيش السودان، أدرك قادة التمرد (وضاعة) كيانهم أمام الجيش، وفهموا أن المعركة لن تكون (سياحة) في فضاء الخرطوم والمدن الأخرى وكان خيار التمرد أن (يستخدم) كل محمولاته من السلاح المتطور والمرتزقة والأحقاد و(الغبائن والقبح)، وحينذاك بدأت الخرطوم شاحبة والشوارع (حزينة) وصامتة إلا من (هدير) المدافع والرشاشات والطائرات..وكان خيار (النزوح) من المدينة الكبيرة صوب الاتجاهات الأربعة..وعندها كان لابد أن يستدعي جيش السودان افضل ماعنده من (كفاءة قتالية) ومايمتاز به من فنون إدارة الحرب، ثم (الثبات والتضحيات) التي بدأها أبطال (الحرس الرئاسي)، وكتبوا بدمائهم الذكية السطر الأول من (النصر المبين)..ثم تبدأ (مطاحن) الجيش والفصائل المساندة في (إلتهام) التمرد من منطقة لأخرى ، و(تنفست) الخرطوم و(عبقت) بعطر النصر، ومسك دماء الشهداء، وعلى وقع (الضرب الموجع) فر (جرذان التمرد)، وعادت الخرطوم في ذات ملامحها، رغم ماانتقصه  الخراب من عافيتها التي كانت مزدهرة في الشوارع والمساكن ولطائف الغناء والقصائد والليالي الضاحكة.

*ثم تمضي جحافل فرسان الكرامة من نصر إلى نصر و(تتطهر) معظم مناطق ومدن وقرى السودان وسطاً وشرقاً وجنوباً من (رجس التمرد)، وتتسع محرقته (فتشوي) مافيه من ملاقيط وأرزقية ومابقي منهم (يلوذ بالغرب) في قرى ومدن كردفان ودارفور, لكنهم لايستريحون (فالقتل) يلاحقهم أينما حلوا بأقدامهم (النجسة)، فما نفعهم (فزع) ولا االسلاح المتدفق ولا (هلوسة) زعيمهم الهالك ولا دعم من تشاد واثيوبيا وحفتر وكينيا واصوصةوغيرها من العواصم الإفريقية المشتراة لدى كفيل التمرد.. فلاعاصم لهم من نيران الجيش والفصائل المساندة التي ظلت (تأكلهم) ومن لم يحترق منهم يأكله دود الأرض..إنه الدرس الأعظم ايها الأوباش الملاقيط وفي كردفان حصة أخرى طازجة.

*في بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة، (كاكي أخضر) والملاقيط جرذان مبعثرة..وكما وعدت قيادة الجيش ومازالت على العهد، فهاهم يكتبون النهاية لعربدة الأوباش، وقد اعدوا لهم كؤوساً من (الحنظل) تروي الآن بطونهم المملوءة (بالحرام)، وسيتجرعون المزيد منها داخل (جحورهم) التي هربوا إليها في نيالا وغيرها وليعلموا أن فرسان الكرامة حينما يقولون يتبعون القول (بالفعل)، والشواهد أمامكم ياأرزقية فالويل لكم..الويل لكم.

سنكتب ونكتب.