آخر الأخبار

على خطى دعوة هاشم الحكيم… الكفاءة قبل المعيار السياسي

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*كان من الصعب على نظام الإنقاذ وهو في الحكم أن يحصل على شهادة (الريادة المستحقة)، لكن كان من السهل عليه أن ينال هذه الشهادة بعد (السقوط) حينما أجريت (المقارنة) بينه وبين من جاءوا بعده أولئك الذين (حملتهم) رياح التغيير المشؤوم، فقد (اكتشفت) غالبية الشعب أن المقارنة بينه وبين سلطة قحت (غير ممكنة)،  فحكم الإنقاذ حقق (منجزات تأريخية) تبدو مستحيلة في (زمن صعب)، وأما حقبة قحت فقد كانت هي (المعول) الذي بدأ في (هدم) ماورثوه من بنيان تنموي.. ناهيك عن فقدان (الكفاءٱت) التي كانت وتم إبدالها بما أطلق عليه مسمى (كفوات قحت)، التي أصابت كل مرافق العمل العام  (بالموات) كعلامة مميزة (لخطل وجهل) لجنة التنكيل سيئة الذكر ومنتدى (سدنة الخراب) التي أوكلت إليها مهمة (تشريد) الكفاءٱت بكل ما أوتيت من (رعونة) وأحقاد وغبائن.

*وعلى كل يظل (إهدار) الكفاءٱت والخبرات أو مايسمى برأس المال البشري، (جاهلية) لم يسلم منها نظام حكم، فلكل له (نصيبه) منها، وعندما فعلها نظام الإنقاذ (كتبنا) ضد هذا التوجه وساهمنا في حملة إعادة (المفصولين) بما سمى (للصالح العام)، وقلنا يومها أن شاغلي الوظائف (الأدنى) لم يتم تعيينهم (سياسياً) في أغلب الأحيان بل كان بمعيار (المؤهل) العلمي والخبرة ، وأن الوظيفة العامة من (حقوق الموطنة) التي يجب أن (تصان) مادام شاغلها يؤديها (بأمانة وصدق) ويصبح من واجب الإدارة الأعلى في المرفق العام (المراقبة الجيدة) لسير العمل وكفاءته وما يحققه من (إبداعات) فلاتكن الوظيفة فقط (أكل عيش)..والٱن البلد في (حاجة ماسة) للكفاءٱت المبرأة من (تلطخها) المفاسد و(العمالة) للأجنبي والتواطؤ من جريمة الحرب القائمة.

*هنا نثمن عالياً مقترح الشيخ محمد هاشم الحكيم أن (يتولى الأسلاميون) إدارة مرفق الكهرباء، بعيداً عن حسابات السياسة والإنتماء، لعلمه لما يتمتعون به من (كفاءات مشهودة) في هذا المجال مع القدرة  على (التشغيل) الجيد، وأنا ارى أنه يمكن الإستعانة باي (كفاءٱت اخرى) من غيرهم لها نفس الميزات التأهيلية..فمتى ماكان في (مقدور) صاحب الكفاءة أن يعمل بتجرد لأجل البلد، يصبح إنتماؤة السياسي والفكري (خارج) دائرة العمل العام و(بعيداً) عن ساحته، ومن ظهر بغير ذلك يذهب للفور مهما كانت كفاءته..فياقيادة الدولة ارفعوا (مستويات) العمل العام بالكفاءٱت ودعونا من (نغمات الأقصاء) التي لا تفرق بين الصالح والطالح

سنكتب ونكتب.