
التعليم العالي والبحث العلمي..ربح البيع
همس وجهر
ناهد اوشي
*بالأمس اكملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وشركائها مبادرة عودة طلاب واساتذة الجامعات إلى أرض الوطن لمواصلة المسيرة التعليمية بالسودان، اكملت مهمتها بتفويج اخر دفعه من أساتذة الجامعات في جمهورية مصر العربية إلى السودان عبر لجنة الامل للعودة الطوعية وتنسيق كامل من السفارة السودانية بالقاهرة وجهود حثيثه من المستشار الثقافي بالسفارة السودانية بالقاهرة د. عاصم حسن احمد.
*خطوة تفويج اساتذه الجامعات والطلاب واسرهم انطلقت منذ الثلاثون من يوليو 2026 وفقا لتوجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لاستئناف العملية التعليمية بالجامعات بالبلاد.
*واستطاعت لجنة التفويج في وقت وحيز ان تقوم بتفويج حوالي ألف و700 من اساتذة الجامعات و15 الف من طلابها.
*مديرة التعليم التقني والتقاني بالوزارة دكتورة إشراقة حمزة بلدو أكدت أن مبادرة العودة الطوعية لأعضاء هيئة التدريس تأتي في إطار دعم استئناف الدراسة وإعادة إعمار المؤسسات الجامعية في السودان في الوقت نفسه ناشدت شركات الطيران ( بدر وتاركو) بالمساهمة في العودة الطوعية.
*ونقول ليس شركات الطيران وحدها لكن نجهر عاليا في اذان رجال وسيدات الاعمال والشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة بضرورة دعم العودة الطوعية والمساهمة مع لجنه الامل للعودة الطوعية.. ف (اليد الواحده لاتصفق).
*وحسنا فعلت لجنة الامل في التشبيك والتنسيق مع ديوان الزكاة والشركة السودانية للموارد المعدنية والجمارك والتعليم العالي والعام لكن نتساءل عن مساهمة وزارات مهمه مثل المالية ،الطاقه، التجارة والصناعة، الزراعة، شركات البترول ،مؤسسات سياديه وايراديه ورجال أعمال وغيرهم من الموسسات السودانية ذات الثقل المالي والحس الوطني بأهمية إعادة إعمار السودان بأفضل مما كان.. وعمليات بناء السودان لا تتم إلا بسواعد بنيه الذين يتلهفون للعودة والانخراط في هذا العمل الوطني الكبير.
*نقول للجميع أن التاريخ يحفظ كل خطوه وكل فعل فلتكن أفعالها على قدر أهل العوم حتى تتحقق الآمال ب (وطن حدادي مدادي) ونبنيه البنحلم بيه يوماتي.