آخر الأخبار

لأنني أحببتك بصدق

سلسبيل ڨطاف – الجزائر:

أكتب حتى لا أصاب بالجنون

فإن بقيتُ حبيسة هذه الحالة، أخشى ألا أنجو من بركة هيام حبك التي غرقتُ فيها منذ سنوات.

والله، لو تعلم حجم الحب الذي يحمله قلبي لك، لربما عرفتَ كم عجزتُ عن البوح، وكم مرة أخفيتُ عنك ما كان يصرخ داخلي.

ولو علمت   لعبرت حدود العالم وتأتي إليّ، لوجدتَ قلبًا امتلأ بك حتى لم يعد يعرف كيف يشرح ما يشعر به

 

أنا لا أستطيع أن أبوح بحبي، ولا حتى بغيرتي.

لشخصٍ لا يعرفني، ولا يجمعني به سوى نظراتٍ عابرة، وصدفٍ قليلة، وحبٍ اختار أن يكون من طرف واحد

أبكي أحيانًا، وأنهار في منتصف الليل، وأسأل نفسي:

ما ذنب قلبي حتى يحمل كل هذا الوجع؟

ما ذنبه لأنه أحب بصدق؟

أي ذنبٍ ارتكبته حين أحببتك بعفة، وصنت مشاعري عن كل ما قد يمس كرامتي وأخلاقي، واخترتُ الصمت رغم أن داخلي كان يمتلئ بك كل يوم أكثر؟

لقد كتمتُ هذا الهيام لا لأنني لا أريد الاعتراف، بل لأنني أردت أن أحافظ على كرامة صاحبتك

وعلى كرامتي أنا أيضًا

لكن هناك خوفًا واحدًا يطاردني دائمًا

ماذا لو فات الأوان؟

ماذا لو كان حبيب القلب قد أحب شخصًا آخر؟

عندها، لن يكون وجعي لأنني لم أحصل عليك فقط

بل لأنني سأضطر إلى مواجهة حقيقة أن كل هذا الحب الذي حملته وحدي لسنوات، ربما لم يكن له مكان في قلبك من البداية

ومع ذلك، سأبقى عاجزة عن لوم قلبي

فهو لم يختر أن يحبك،

ولم يطلب أن يتعلق بك،

ولم يعرف كيف يتوقف حين بدأت الحكاية

كل ما فعله أنه أحبك

بصدق، وبعفة، وفي صمت