إلى دعاة وباء العلمانية.. يخشون الغرب ولايخشون الله
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*فجيعة مدمرة أن نسمع لمسلمين يحذرون من الإحتكام إلى شرع الله و(يبررون) ذلك بلاحياء بقولهم أن أمريكا والغرب لن (يسمحوا) بذلك.. ولاندري منذ متى كانت أمريكا ودول الغرب يسمحون بذلك، فتلك (شيمهم وأفعالهم) أن يعادوا الأسلام أينما (صدع) له صوت..لكن يبقي السؤال (الأهم) الذي يجب أن (يجاوب) عليه من (يخشون) أمريكا والغرب…هل (انطفأ) نور الإسلام في الأرض بعد كل تلك (القرون) منذ ارتضاه الله جل وعلا للبشرية؟ألم (تبتلع) الأرض كل أعداءه وبقي كما هو يشع في كل الكون؟ وهل أصلاً يمكن أن يلغي كائن من كان دين الله في الأرض؟ أين أئمة الكفر الأوائل وأصحاب النظريات (الإلحادية) الحديثة والتبع من بعدهم ومن (يلفون) لفهم؟ ألم ينقرض من انقرض منهم (ويتلاشى ويتٱكل) وتعطب افكار من جاءوا من بعدهم ومشوا على دربهم ؟ وإنه من (المؤلم) أن (يتجرأ) مسلمون ويدعون إلى الإحتكام (للعلمانية) وتكون (بديلة) لحاكمية الإسلام دين الله…ألا يحس من يدعون لذلك (بفداحة) موقفهم وخطل دعوتهم؟ أليس ذلك هو (الوحل) في خطأ التقديرات و(التدحرج) المتسارع نحو الإنهزامية؟.
*ليس هنالك مايمنع التعاون مع دول الغرب من ارتضي ذلك منها، في إطار تبادل (المنافع المختلفة) وليس من قبيل (الإستسلام) ولا التبعية (المذلة)، فلهم دينهم ولنا ديننا…أما من يعتدي على (سيادتنا) أو يرفض لنا أن (نحتكم) لديننا فعلينا (مواجهته) بكل السبل المتاحة لنا، فليس من حقه أن يفرض علينا (علمانية) او (فكراً بشرياً) شاطحاً..فهذه (الأوبئة) تجب مقاومتها..وعلينا أن نتذكر دائماً (تشريف) الله جل وعلا لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، أن (أوكل) لها حماية الإسلام، فقد توقف (عذاب) الله (المنزل) من عنده على أعداء الإسلام بعد (مجئ) سيدنا محمد صلالله عليه وسلم وأصبح (الدفاع) عنه من (مهام) المسلمين فما (أعظمه) من (استخدام) من عند رب العالمين.. أفبعد هذا التشريف (العظيم) من رب الكون، (نولي الدبر) منه ونهرول ناحية علمانية الغرب..بل وبلاخجل يدعو بعضنا لاتخاذها (سلطاناً) يحكم بلداً مسلماً؟.
*لامقارنة ابدا بين شرع من عند الله جل وعلا وبين (صناعة بشرية) هي اليوم المسؤول الأول عن الفوضى والخوف و(التقتيل) الذي يسود معظم دول العالم، فشرع الله هو الأمان والإستقرار والرخاء فمتي يدرك المسلمون هذا ويمسكوا الكتاب بقوة ليربحوا خير الدنيا والٱخرة.
سنكتب ونكتب.