آخر الأخبار

حمدوك في بريطانيا .. تزايد الغضب الشعبي 

 

تقرير – أصداء سودانية: 

أعلنت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، الجناح السياسي لمليشيا الدعم السريع بصورة مفاجئة عن زيارة لرئيسها الدكتور عبد الله حمدوك إلى بريطانيا ، حيث توالت ردود أفعال الشعب السوداني تجاه الزيارة المريبة ، للعاصمة البريطانية لندن ، حيث واجهت الجالية السودانية زيارة حمدوك بالرفض ، وذهبت إلى أبعد من ذلك ، بفتحها بلاغ في مواجهة حمدوك لدى الشرطة البريطانية ،ويأتي ذلك البلاغ على خلفية الاتفاق الذي وقعه مع الميليشيا الإرهابية مطلع العام الجاري ، ووجدت الخطوة التى إتخذتها الجالية السودانية في لندن استحسان و قبول كبير في الشارع السياسي السوداني ، بإعتبار محاصرة الجناح السياسي للمليشيا وملاحقتهم لن تتوقف في كل الدول التي يتواجد فيها أبناء الشعب السوداني ، لأن ما فعلته المليشيا المتمردة و تقدم لن تستطيع أي جهة أن تمحى صور الإنتهاكات والقتل والتشريد والإغتصاب الذي مارسته المليشيا في الشعب السودان في جميع المناطق والولايات التي تمت إستباحتها ، عقب فشل إنقلابهم ، وإنتهاء حلمهم في الإستيلاء على السلطة بقوة السلاح.

في السياق كشفت مصادر (أصداء سودانية) أن عدد كبير من أبناء الجالية السودانية في لندن رفضوا لقاء حمدوك فضلا عن ترتيب تظاهرة كبرى إحتجاجا على زيارته و لقاءاته في بريطانيا ، مما يؤكد زيادة الغضب الشعبي تجاه المليشيا و الداعميين السياسين لها.

زيارة حمدوك لبريطانيا ليس لها صفة رسمية ، بل ذهب ممثلا لتنسيقية تقدم مما يؤكد دوره السياسي ونشاطه لايجاد طوق نجاة للمليشيا بعد ارتكابها للمجازر ضد الشعب السوداني ، حيث ظل قادة تقدم يستنجدون بالعديد من الدول لايجاد مخرج للمليشيا ، وذلك بتنسيق مباشر مع قادة الدعم السريع حيث يلهث حمدوك و تقدم لارجاعهم الى السلطة على جماجم الشعب الذي لفظهم

وتعيش مجموعة (تقــدم) أوضاعًا صعبة جراء حالة الاحتقان الشعبي تجاهها بعد اندلاع الحرب ومناصرتها للتمرد، وما زاد الأوضاع سوءًا توقيعها على وثيقة مع مجموعة آل دقلو الإجرامية بأديس أبابا العاصمة الإثيوبية في يناير 2024

وطالب المواطنون السودانيون في لندن، من الشرطة البريطانية، احتجاز د. حمدوك والتحقيق معه حول دوره في جرائم الميليشيا بحكم الاتفاق الذي وقعه معها وأشارت عريضة البلاغ، إلى أنّ وجود حمدوك في بريطانيا حاليًا، يمثل فرصةً للقضاء البريطاني للنظر في الاتهامات الموجهة ضده.