آخر الأخبار

الخارجية : نتمسك بخفض التصعيد مع إثيوبيا ونحتفظ بحق الرد

قالت وزارة الخارجية السودانية إن مطار أصوصا في إثيوبيا مسؤول عن استضافة منصات صواريخ وقاعدة إمداد لقوات الدعم السريع بالعتاد والسلاح، مشيرة إلى أن الخرطوم تتمسك بخفض التصعيد حتى لا تجر الإقليم إلى صراع.

 

 

 

 

 

وأوضح وكيل وزارة الخارجية السودانية، السفير معاوية عثمان خالد، في تصريحات عقب تنوير قدمه لرؤساء البعثات الدبلوماسية، السبت 31 أكتوبر الجاري، إن إثيوبيا ضالعة في غارات جوية نفذت عبر طائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية داخل السودان، مضيفاً أن مطار أصوصا داخل الأراضي الإثيوبية يُستخدم منصةً لانطلاق الهجمات، وقاعدة إمداد لمليشيا الدعم السريع بالسلاح والعتاد، وتيسير دخول مقاتلين أجانب للمشاركة في العدوان على البلاد.

 

 

 

 

وقال عثمان إن الغارات الجوية المنفذة بواسطة المسيرات شملت مستشفيات ومدارس ومحطات كهرباء ومطار الخرطوم، مشيراً إلى أن الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، وقال إن أديس أبابا تتحرك وفقاً لمصالح أطراف إقليمية معروفة.

 

 

 

 

وأضاف قائلاً: “السودان يتمسك بخفض التصعيد وضبط النفس وحل الخلافات عبر الأطر الدبلوماسية، وفي نفس الوقت يحتفظ بحقه الكامل في الدفاع عن سيادته وفقاً للقانون الدولي”، مضيفاً أن السودان لا يود أن تمضي الأمور إلى درجة التفاقم وتصدع الشعوب في الإقليم وجر المنطقة إلى حروب.

 

 

 

وكانت الحكومة السودانية أعلنت نهاية أكتوبر الجاري انطلاق عشرات الهجمات المنفذة عبر الغارات الجوية من الأراضي الإثيوبية.

 

 

 

 

ويقول مسؤولون إثيوبيون في البرلمان إن إثيوبيا لا تريد التصادم مع السودان، ويشيرون إلى أن هناك أطرافاً إقليمية تسعى إلى تحقيق هذا الأمر.