آخر الأخبار

إكتمال ترتيبات إنعقاد الملتقى الإقتصادي

رجال الأعمال المصريين والسودانيين ... بداية إعمار السودان

تقرير ـ ناهد اوشي ـ مروان الريح 

تشهد العاصمة المصرية القاهرة السبت المقبل إنعقاد الملتقى الإقتصادي لرجال الأعمال المصريين و السودانيين ، انفاذا لتوجيهات القيادة السياسية في البلدين ، تهدف الفعالية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة تشمل إعادة الإعمار في السودان، الأمن الغذائي لكلا البلدين، الصناعة، الزراعة، الطاقة، البنية التحتية، الصحة، التعليم، والتجارة البينية.
تكامل سوداني مصري:
وأكد نائب السفير السوداني بالقاهرة عمر الفاروق خلال حديثه في مؤتمر صحفي أن الجهات المختصة بالسودان تنتظر مخرجات هذا اللقاء لتعمل على تنفيذها مشيرا للشراكة مع مركز التكامل السوداني المصري ودوره في التنظيم وتجهيز الأوراق المختصة ، إضافة إلى دور الشركة المصرية السودانية التي تمثل ذروة التعاون الإقتصادي بين البلدين
وأكد نائب السفير أن رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء الفريق مهندس كامل الوزير وزير الصناعة والنقل يؤكد إهتمام الحكومة المصرية بمخرجات هذا الملتقى ، داعيا لتكوين مجلس رجال الأعمال السوداني المصري.
وتحدث في المؤتمر الإعلامي الدكتور عادل عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز التكامل السوداني المصري ود منجد إبراهيم يوسف من الشركة المصرية السودانية للتنمية والإستثمارات المتعددة وبعض مقدمي الأوراق في الملتقى كما شمل المؤتمر الإعلامي مداخلات من بعض الصحفيين والإعلاميين المشاركين في المؤتمر.
منصة رجال الأعمال:
كما يُعد الملتقى منصة هامة لرجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين للالتقاء ومناقشة الفرص المتاحة وتبادل الخبرات والمعلومات حول المشاريع المشتركة وأبدى مهندس منجد رئيس القطاع التجاري للشركة السودانية المصرية تفاؤله لما سيحدث في السودان وقال إن الاقتصاد السوداني مرن (يقع ويقوم) حيث يدار عن طريق القطاع الخاص وأشار إلى أن السودان وبرغم الظروف الصعبة يصدر بمبلغ 3 مليار دولار خلال الحرب بينما كان يصدر 4 مليار دولار قبل الحرب
وأكد أن السودان سيبني بقواعد ورؤوس أموال سودانية وخبرات وكوادر مصرية ،مشيرا إلى أن المؤتمر يناقش ورقتي إعادة اعمار السودان والأمن الغذائي المصري السوداني باعتبار أن خيرات السودان لم تكتشف بعد حيث أن السودان يمتلك نصف خيرات العالم العربي نصف القطيع من الثروة الحيوانية بجانب وجود 400 مليار لتر من المياه سنويا ، مع انتاج زراعي حيواني ضخم و تعدين.
تبادل تجاري متواضع:
حجم التجارة بين البلدين لا يتجاوز (مليار ونصف) دولار وقال بانه منتهي التواضع بجانب ان حجم التجاره البينيه لم يتجاوز 1%
فقط وأشار الي ان السودان يستورد ما بين 15لـ 20 مليار دولار مناديا العمل علي رفع التجاره البينيه إلى 10% لتصل الي 10 مليار دولار
فجوة غذائية:
ونوه منجد إلى أن مصرتستورد حاصلات زراعية مابين 15الي20 مليار دولار سنويا لينما يمتلك السودان170 مليون فدان يمكن أن يسد فجوه نصف الكرة الارضيه وبرغم ذلك فان السودان يستورد القمح والدقيق حوالي 2ونصف مليار دولار سنويا لذا لابد من تنميه قطاعي الزراعه والتصنيع الزراعي واحداث تكامل بين البلدين.
مؤتمر اقتصادي:
نائب سفير السودان لدي القاهرة السفير عمر الفاروق أكد اهتمام قيادتي البلدين بالاستقرارالسياسي والاقتصادي بين البلدين من خلال انطلاق الموتمر الاقتصادي الأول في بورتسودان والملتقي الاقتصادي لرجال الأعمال السودانيين والمصريين بالقاهرة.
وقال بأن الفعاليتين تأتي لخلق اطر جديدة لامتصاص تداعيات الحرب التي لها تأثير قوي علي الاقتصاد خاصة البنيات التحتية مع توقف عجلة الاقتصاد السوداني نتيجة لتوقف القطاعات الصناعية والزراعية مما خلق كثير من التحديات حيث أن الحرب ادت لقلة الإيرادات للدولة مع زيادة الإنفاق.
تشخيص الأزمة:
وأوضح الفاروق أن المؤتمر الاقتصادي بغرض تشخيص الأزمة ووضع حلول لها, مبينا أن دور السفارة هو البحث عن علاقات لتخفيف آثار الحرب وقال أن الملتقى امتداد لدور السفارات في تفعيل العلاقات الخارجية والتي توثر تأثير مباشر لتعافي الاقتصاد السوداني كما وان المؤتمر فرصة لاعادة تشبيك العلاقات ما بين الجانبين المصري والسوداني.
مجلس مشترك:
وأشار الفاروق إلى أن مجلس رجال الأعمال المشترك غير مفعل الآن, وقال لابد من خلق آليات لعمل تكامل الأدوار في مجالات الزراعة والصناعة والعلاقات البينية, وزاد بالقول نهدف لخلق آليات مستدامه لمسار الاقتصاد يمكن من خلاله خلق تعافي اقتصادي للجانب السوداني
خاصة وأن السودان لديه ما يقدمه لمصر خاصة في مجال الأمن الغذائي والقطاعين الخاص والعام المصري لديه خبرات يمكن الاستفادة منها بجانب الموارد البشريه في ظل وجود تكامل منذ مئات السنين ما بين الاقتصاد المصري والسوداني, والآن نريد نفخ روح جديده لهذا التكامل.
أحتواء آثار الحرب:
د. عادل عبد العزيز مدير مركز التكامل الاقتصادي عضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الاقتصادي الأول لمواجهة تداعيات الحرب قال إن الموتمر الاقتصادي بمبادرة من المجلس السيادي وتنفيذ وزاره الماليه ولابد من احتواء الآثار أولا ومن ثم معالجتها.
وقال إن المؤتمر حشد عدد من العلماء والخبراء لتقديم أوراق وورش عمل متخصصة هنالك ورشة متخصصة حول الذهب الذي يرفد الحزينة ب 2 مليار دولار وكل الصادرات بقيمة 4 مليار ونصف
طريقة انتاج الذهب وتصديرة واستفادة السودان من عوائد الصادر حيث انتاج السودان لايقل عن 80 طن
وأشار عبد العزيز إلى تاثر الإيرادات العامة أثر مباشر بسبب الحرب, وأشار إلى قطاع الخدمات ورقة تقدم خلال الموتمر الاقتصادي الأوراق تستهدف تحليل الوضع الحالي وتقويم للسياسات الاقتصاديه الحاليه تبديل العمله توضع تحت نظر المختصين.
بجانب بحث الدور المتوقع للعلاقات الخارجية ، مشيرا لوجود اكثر 86 ميناء بحرية وبرية بين البلدين يمكن أن نغزو العالم عبر الخطوط
ظروف الحرب:
د.التجاني الأصم الخبير في مجال البيئة اشار لتاثر قطاع البيئه بسبب ظروف الحرب والموثرات التي احدثت دمار لببيئه.
وقال إن ظرف الحرب استهدف مركز الخرطوم الاقتصادي والصحي والاقليمي تسيطر عليه مليشيا لاتفهم في التعامل مع المعامل الموجوده
أزمة غذاء:
وقال بروفيسور علي محجوب المختص في التنمية الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي قال ان الحرب لها آثار اقتصادية واجتماعية وبيئة مبينا ان العام 2050 ستحدث ازمة في الغذاء والسودان احد الدول المتوقع ان تنقذ العالم من الازمه بتوفر موارده الضخمه ووجود 16تريليون متر مكعب من المياه الجوفية و200 مليون فدان صالحه للزراعه .وقال بان السودان مابعد الحرب يجب أن يبني وفقا للتخطيط الاستراتيجي.
وأشار إلى أن مصر الآن عبرت في كثير من المجالات والسودان لديه موارد ومواد خام يجب أن يتم الاستفادة منها في التصنيع وإضافة قيمه مضافه .واكد ان السودان ومصر يكملان بعضهم, السودان أصبح بوابة الصين لافريقيا ونريد أن نكون بوابة مصر لافريقيا.