آخر الأخبار

الإمارت تعترف لـ بايدن تحت الضغط: لن نزود الجنجويد بـ أسلحة مستقبلًا

عضو بـ حزب الرئيس ترامب: سنتابع عن كثب امتثال أبو ظبي

واشنطن – أصداء سودانية
تحت ضغط الكونغرس الأمريكي اعترف نظام إمارات الشر لـ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه لن يزود ميليشيا الجنجويد الإرهابية بـ الأسلحة مستقبلًا.
وستقدم إدارة الرئيس المنتهية ولايته في 20 يناير، للمشرعين تقييمًا بحلول 17 يناير بشأن إدعاءات الإمارات بأنها لا تزود ميليشيا الجنجويد بأسلحة، واعترافها أنها لن تفعل ذلك في المستقبل.
وجاء الخطاب من بريت ماكجورك، منسق بايدن للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يشار إلى أن البيت الأبيض تعرض لضغوط من زملاء حليف نظام الإمارات، بايدن في الحزب الديمقراطي لوقف مبيعات الأسلحة لـ أبو ظبي حتى تتأكد الولايات من المتحدة من أنها لا تسلح الميليشيا المتمردة على الجيش السوداني والدولة، ما أسفر عن قتل عناصر آل دقلو عشرات الآلاف من المدنيين.
وقدم كريس فان هولن، العضو في مجلس الشيوخ وسارة جاكوبس، عضو مجلس النواب، الشهر الماضي مشروع قانون في مجلسي الشيوخ والنواب من شأنه وقف مبيعات الأسلحة لنظام الإمارات.

وكتب ماكجورك يقول: التقارير التي تلقيناها تشير إلى حدوث العكس حتى الآن، رغم أن الإمارات أبلغت الإدارة أنها لا تنقل أي أسلحة الآن إلى الدعم السريع ولن تفعل ذلك في المستقبل.
وكتب يقول أيضا إن الإدارة: ستراقب دلائل مصداقية هذه التأكيدات التي قدمها نظام محمد بن زايد، وأضاف أنه بحلول 17 يناير ألتزم بتزويدكم بأحدث تقييم للسلطة التنفيذية لهذا الأمر.
ويقتضي القانون الأمريكي مراجعة الكونغرس للصفقات الكبيرة للأسلحة، بينما يستطيع أعضاء المجلس فرض عمليات تصويت على مشروعات قرارات بالرفض قد تمنع مثل هذه المبيعات.
ورغم أن القانون لا يسمح لأعضاء مجلس النواب ببدء عمليات تصويت كتلك، لكن يتعين إجازة القرارات في مجلسي الكونغرس، وقد تنجو من حق النقض (الفيتو) الرئاسي، لتدخل حيز التنفيذ.
وأعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم عن تقديم نحو 200 مليون دولار إضافية للسودان في شكل مساعدات غذائية وإمدادات للمأوى والرعاية الصحية.
وقال بلينكن، الذي ترأس اجتماعا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن السودان: إنه يجب تقديم المزيد من المساعدات عند الحاجة إليها، وذلك على نحو آمن وسريع.
واتهمت الحكومة السودانية نظام الإمارات بتقديم الأسلحة والدعم للميليشيا التي بدأت الحرب منذ 18 شهرًا، فيما تزعم أبو ظبي بغير ذلك.

ووصف مراقبو عقوبات تابعون للأمم المتحدة الاتهامات الموجهة للإمارات بتقديم الدعم العسكري للميليشيا التي صنفتها الحكومة السودانية (إرهاببة) بأنها ذات مصداقية.
ويعتبر نظام الإمارات أحد المشترين الرئيسيين للأسلحة الأمريكية، وكل مشترياته منها وجدت بحوزة الميليشيا الإرهابية.
و على سبيل المثال في أكتوبر، أعلنت إدارة بايدن، أنها وافقت على بيع محتمل لذخائر جي.إم.إل.آر.إس (نظام الصواريخ الموجهة متعددة الإطلاق) ونظام أتاكمز والدعم المرتبط بهما، مقابل 1.2 مليار دولار.
وتنتج شركة (لوكهيد مارتن) نظام الصواريخ الموجهة متعددة الإطلاق وتنتج شركة (إل 3 هاريس تكنولوجيز) محركًا صاروخيًا يعمل بالوقود الصلب للنظام، بينما تنتج (لوكهيد مارتن) أيضا أنظمة صواريخ أتاكمز طويلة المدى.
وسعى النائبان بالبرلمان والشيوخ، فان هولين وجاكوبس من خلال مشروع قرارهما إلى وقف هذا البيع.
وقالت جاكوبس في بيان: بغير دعم الإمارات، لن تمتع قوات الدعم السريع بنفس القدرات لخوض هذه الحرب، مما يجعل التفاوض ووقف إطلاق النار بديلا أكثر ترجيحا.
وقال هولن: إنه سيتابع عن كثب تقييم امتثال الإمارات.
وأضاف “إذا لم تفِ الإمارات بهذه التأكيدات، فإننا سنحتفظ بالحق في إعادة تقديم مشروع قرار عدم الموافقة لمنع البيع في دورة الكونغرس القادمة.