(المشتركة) ترد على (الجنجويد): لسنا (ميليشيا) وملتزمون بالقوانين الدولية الإنسانية
الفاشر – أصداء سودانية
كذبت القوات المشتركة ادعاءات اخرى بثتها غرف الإمارات والجنجويد عن ما قالت إنها انتهاكات ارتكبت بحق من سمتهم (مدنيين) في (قاعدة الزُرق العسكرية)، مشددة على أنها دعاية بائسة تهدف إلي التغطية على جرائم الميليشيا المستمرة بحق الأبرياء في السودان.
وقال المقدم/ أحمد حسين مصطفى الناطق باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان صباح اليوم الثلاثاء: وردت إلينا تقارير كاذبة ومضللة من ميليشيا الدعم السريع وإعلامها المأجور وحلفائها السياسيين، تزعم بأن القوة المشتركة إرتكبت جرائم قتل وإغتصاب وإختطاف في منطقة الزرق بعد تدمير قاعدتها العسكرية، إننا نؤكد بشكل قاطع أن هذه الإدعاءات عارية تمامًا عن الصحة، وهي جزء من حملة دعائية بائسة تهدف إلي تشويه سمعة القوة المشتركة والتغطية على جرائم المليشيا المستمرة بحق الأبرياء في السودان.
وتابع بالقول: نُذكّر جماهير شعبنا والعالم أجمع أن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح هي قوات ثورية إنبثقت من قلب الثورة والمقاومة ضد الظلم والطغيان، إنها قوة ملتزمة بالقوانين والأعراف الإنسانية والدولية في جميع عملياتها العسكرية، ومهامها واضحة ومحددة في حماية الوطن والمواطن.

وشدد الناطق باسم القوات المشتركة على أن قواتهم لم ولن تكون جزءًا من أي إنتهاكات ضد المدنيين، بل انها في الخطوط الأمامية للدفاع عنهم وحمايتهم من بطش ميليشيا الدعم السريع ومرتزقتها.
وأضاف: يشهد تاريخنا الطويل في النضال المسلح على إلتزامنا بالإنضباط الأخلاقي والوطني، حيث دخلنا مئات المدن والقرى دون المساس بالمدنيين أو الممتلكات العامة وغير دليل عبر التاريخ، بالأمس القريب عند دخولنا (دري شقى وساني حلف) إستقبلنا المواطن بكل بشاشة و إبتهاج.
كما قالت المشتركة في بيانها: إن ميليشيا الدعم السريع هي الطرف الوحيد المعروف بإرتكاب جرائم الإبادة الجماعية والقتل والإغتصاب والإختطاف على مدي عقود، ومحاولتها قلب الحقائق وتشويه صورة القوة المشتركة تعكس يأسها وإحباطها بعد الهزائم المتتالية التي تلقتها في الميدان.
ودعت ندعو الإعلام والمنظمات الحقوقية إلى التحقق من مصادرها وعدم الإنجرار وراء الأكاذيب التي تروجها مليشيا الدعم السريع، لافتة إلى أن الحقيقة واضحة، وهي أن القوة المشتركة قد قامت بتدمير أكبر قاعدة عسكرية للميليشيا بمنطقة (الزرق)، وأعادت الأمن والإستقرار إليها، دون أي إنتهاكات لحقوق الإنسان.
وقال المقدم مصطفى: اننا نؤكد مرة أخرى علي إلتزامنا بحماية المدنيين في كل المدن والقري والسودانية وسنواصل توثيق الجرائم التي إرتكبتها ميليشيا الدعم السريع، وسنعمل مع المجتمع الدولي لتقديم مرتكبيها إلى العدالة.
وخاطب في الختام الشعب السوداني بالقول: لن تثنينا الأكاذيب والدعايات الرخيصة عن مواصلة مسيرتنا نحو تحرير السودان من ميليشيا الدعم السريع ومرتزقتها الإقليميين والدوليين ودك حصون عملاء محمد بن زايد. النصر حليفنا بفضل وحدتنا وإيماننا بعدالة قضيتنا.