آخر الأخبار

تجربة كوينز بارك تصل لطريق مسدود(كانتي)..حلم المعايشة يصطدم بكابوس التمديد

حلم كبير عاشه اللاعب الشاب موسى كانتي والجماهير الرياضية، بأن ينتقل لاعب من الدوري السوداني لدوري الدرجة الأولى الانجليزية.. واللعب في مهد كرة القدم..
غير أن طلب المعايشة الذي بعث به نادي كوينز بارك رينجرز للجناح الهجومي الدولي ونجم صقور الجديان والمريخ موسى كانتي، اصطدم في نهاية المطاف بربط إدارة نادي المريخ للموافقة على الطلب، بملف تمديد اللاعب لعقده وهي المفاوضات التي تعثرت لتتسبب في وأد الحلم الكبير.مستقبل كبير

وكيل اللاعبين ميسر محمد مجذوب أدلى بتصريح في وقت سابق ابان توقيعه لعقد تسويق مع كانتي وقال فيه حينها : ” توقيعي لعقد تسويق مع كانتي، لأني أرى فيه لاعب ينتظره مستقبل كبير، ومشروع نجم يمكن أن يجد حظا في الملاعب الأوربية خصوصاً وأنه صغير في السن وتدرج عبر المنتخبات السنية، ووصل للمنتخب الأول في وقت قياسي وهو ما اتفقت عليه مع اللاعب عند تعاقدي معه”.
نقطة تحول

نقطة التحول التي أسهمت في تحويل فكرة تسويق كانتي بأوروبا، إلى واقع يتم العمل عليه بشكل جدي، تمثلت في انضمام وكيله ميسر لطاقم العمل في شركة بريطانية مختصة بتسويق اللاعبين، تضم مجموعة من الوكلاء حول العالم وتملك شبكة علاقات ممتدة مع الكثير من الأندية الأوروبية.
عرض الملف

بعد انضمام وكيل اللاعب لتلك الشركة، تم تجهيز ملف كامل للاعب، مع التركيز على تدرجه في المنتخبات الوطنية السودانية، وبلوغه للقمة في سن صغيرة ووصوله للمنتخب الأول مبكرا، مع فيديوهات لتألق اللاعب مع المنتخبات السودانية بدءا من الناشئين مرورا بالشباب، وصولاً للمنتخب الأول.
أندية كبيرة وحاجز اللغة

الشركة البريطانية التي تولت ملف اللاعب الدولي الشاب ضمن مئات اللاعبين الذين تعمل على تسويقهم، قامت بعرض ملف كانتي على العديد من الأندية الأوروبية أبرزها اندرلخت البلجيكي وكوبنهاجن الدنماركي إلى جانب كوينز بارك رينجرز، غير أن بعض الأندية التي تسلمت الملف تحفظت على مسألة حاجز اللغة بعد استفسارها عن مدى إجادة اللاعب للغة الانجليزية، فيما أكدت أندية أنها ستتابع اللاعب قبل اتخاذ قرار بشأن التفكير في ضمه.
كوينز بارك وتصفيات المونديال

تألق موسى كانتي اللافت مع المنتخب المحلي في تصفيات “شان” وقيادته للمنتخب للتأهل للنهائيات بعد بروزه في جولتي إثيوبيا، قاد مسئولي كوينز بارك رينجرز للإهتمام بملف كانتي الذي تم تحديثه من قبل الشركة بإضافة مساهمته في تأهل منتخب السودان المحلي لـ(الشان)، وهو ما جعل النادي الإنجليزي يحرص على متابعة مباراتي صقور الجديان أمام السنغال وجنوب السودان لمشاهدة كانتي في مباريات كبيرة مثل تصفيات كأس العالم، فكان تألق اللاعب أمام السنغال بعد دخوله كبديل، وتألقه أمام جنوب السودان كذلك وصناعته لهدف محمد عيسى، النقطة الفاصلة التي قادت النادي الإنجليزي للإنتقال من خطوة دراسة ملف اللاعب، لبحث فكرة القيام بخطوة فعلية.
طلب المعايشة

بعد مباراتي تصفيات كأس العالم، خضع ملف كانتي لدراسة مطولة من قبل المسئولين بالنادي الإنجليزي، وتم الإتفاق على القيام بخطوة فعلية تتمثل في طلبه لقضاء فترة معايشة، للوقوف على إمكانية تأقلمه مع الفريق، وقدرته على إبراز قدراته وموهبته في الملاعب الإنجليزية، والمستوى الذي يمكن أن يكون قادرا على اللعب فيه، سواء مع الفريق B، أو الفريق الأول.
خطاب رسمي

النادي الإنجليزي، قام بخطوة رسمية أولى، تمثلت في إرسال خطاب رسمي لنادي المريخ، يستأذن فيه نادي المريخ للموافقة على سفر اللاعب لإنجلترا للخضوع إلى فترة معايشة مع النادي، على أن يقرر بعدها نادي كوينز بارك رينجرز بشأن إمكانية تقديم طلب رسمي للتعاقد معه، حال نجح اللاعب في فترة المعايشة.
تفاصيل المعايشة

تفاصيل فترة المعايشة التي كان يفترض أن يخضع لها كانتي حال موافقة المريخ على سفره، تشير لأنها ستمتد لثلاثة أسابيع (على أقصى تقدير) ما يعني أنها يمكن أن تكون أقصر حال نجح اللاعب في اقناع المسئولين سريعا بقدراته، وحال امتدت لثلاثة أسابيع فإنها ستقسم بواقع أسبوعين مع فريق U20 واسبوع مع الفريق الأول.
وبحسب ما تحصلت عليه الصحيفة ، فإن فترة المعايشة كان مقررا لها أن تبدأ من يوم 15 يونيو وتمتد حتى الأسبوع من يوليو حال وافق المريخ على سفر اللاعب.
العقدة في المنشار

غير أن نهاية الملف لم تأتي وفقاً لما تشتهيه رياح كانتي.. إذ أن مجلس المريخ وضع العقدة على المنشار، وربط الموافقة على سفر اللاعب للمعايشة، بموافقته على تمديد عقده مع النادي، في وقت لم تمضي فيه المفاوضات بشكل جيد، وتعثرت بعد طلب اللاعب ووكيله لمبلغ كبير، وعدم قبولهم لعرض المريخ، ما دفع إدارة النادي لتجاهل طلب النادي الإنجليزي الخاص بالمعايشة.