معتصم جعفر… الوطنية والمبدأ !!
وهج الحروف
ظلمت الأسافير وبعض الأقلام ووسائل الإعلام الإتحاد السوداني لكرة القدم ، وكال البعض الإتهامات لرئيسه الدكتور معتصم جعفر بلغت حد التخوين ومخالفة توجهات الدولة.. رغم البون الشاسع بين قرارات السلطة وتوجهات المؤسسات الرياضية المحكومة بدستور عالمي وميثاق ملزم يمنع تدخل الحكومات أو أي طرف ثالث في عمل يهدد أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية ويسلبها إستقلاليتها…مع وجود خروقات وشبهات توجيه لمسارات الزتحادات والناخبين للمصلحة العامة.
وقف إتحادنا موقفاً وطنياً نبيلاً وصادقاً خلف قواته المسلحة والمساندة لها وظل يدعم ويؤكد على موقفه الثابت والراسخ، معمشاركات فاعلية في كل الانشطة التي تشكل سنداً وظهيراً للقوات المسلحة ومنها ما تم ببورتسودان العاصمة المؤقتة.
خاض البعض بدوافع غريزية ظاهرها الحرص على السودان ورفض ما تقوم به دويلة الشر ضد المواطن والدولة بدعمها الواضح وتسليحها وجلبها للمرتزقة من أقاصي الصحراء لإنتهاك الأرض والعرض.
شعور قادة الإتحاد تجاه القضايا الوطنية أعمق وأقوى ، بل ومتقدم على شعور المواطن العادي لأنها مؤسسة وطنية يُرفع لأنشطتها علم البلاد ويُعزف السلام الوطني ، وهي محصنة ضد العمالة والإرتزاق وموالاة الباطل بحسب من نعلمه عن قادة الإتحاد علم اليقين.
ولفائدة العامة نقول إن الزنتخابات الدولية والقارية محكومة بنظام أساسي وميثاق صارم رغم وجود مواثيق غير مكتوبة وإتفاقات بين المناطق لتوزيع المناصب اللجان بصورة دورية لتجنب اللجوء للصناديق ، وغالباً تلتزم الإتحادات بهذه التعهدات.
الإتحاد الدولي ولمعرفته بالكوادر التي تعمل في منظومة كرة القدم يقوم بإعداد قوائم مختصرة بأسماء الأشخاص المؤهلين للمناصب لخوض المنافسة عليها واختيار بعضها ، ولا يترك الأمر للصدفة أو الأهواء ولتطلعات الأفراد.
للفيفا لجان محددة ومعروفة يتم توزيعها بين الإتحادات القارية وكان نصيب قارة آسيا هذه المرة لجنة الإنضباط التي فجٍرت الإتهامات ، وبغض النظر عن تصويت الدول الأفريقية من عدمه وقصر ذلك على الآسيوية فقط فإن تصويت السودان أو إمتناعه عن دعم المرشح المذكور لا يُشكل فرقاً ولا يقطع عليه الطريق… علماً بأن الدول باركت الإختيار قبل فترة طويلة ولم يتقدم أحد لمنافسته والترشح ضده على المقعد ففاز بالتزكية.
الجدول الزمني لهذه الاختيارات تم إجازته ووضعه قبل شهور ولهذا لا يشذ إتحاد عن القاعدة.
د معتصم جعفر فوق الشبهات وكادر وطني نبيل لا يبيع المواقف لأجل عرض زائل فمن يتقدم الصفوف لتحمل مسئولية جسيمة كهذه لا يمكنه التفريط في سمعة ومكاسب السودان ، وتشهد له الملاحم الوطنية المختلفة والأدوار العظيمة والمشهودة والاتحاد الذي يرأسه ، ظل موجوداً بهذا المجال متدرجاً من نادي النيل لرئاسة إتحاد الحصاحيصا ثم تجمع الوسط والإتحاد السوداني وفاز برئاسة إتحاد سيكافا واحتفظ للسودان بمواقع مهمة في تنفيذية الكاف وفي لجان الفيفا ، وقدم للكرة السودانية كل الممكن وبعض المستحيل بمبدأ ثابت وراسخ أن الرياضة ساحة للتعاضد والمحبة والتماسك .
وحجز للسودان مكانة كبيرة مع رؤساء الفيفا السابقين والحالي مع إنتزاع حقوق السودان ولا يزال ، لولا ظروف الحرب.
طاشت السهام التي حاولت أن تنتاش صدر الدكتور وخاب فأل الذين راهنوا على إدانة الإتحاد وصناعة فرقعة إعلامية زائفة معلومة الغرض وفق حملة خاسرة انتهت في مهدها.