وقفة إحتجاجية أمام مبني الأمم المتحدة في بورتسودان لفك حصار الفاشر
بورتسودان : منيرة ساتي
نظمت الآلية الوطنية لفك حصار مدينة الفاشر بالتعاون مع رابطة الشعوب السودانية، وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة بمدينة بورتسودان، للتنديد بـ”الصمت الأممي” إزاء ما يتعرض له المدنيون في الفاشر على يد المليشيات.
وقدمت اللجنة مذكرة للأمم المتحدة التي تم تسليمها لمساعد الأمين العام دانيس تطالب فيها اللجنة بالتحرك الفوري لفك الحصار عن المدينة وإنقاذ حياة المدنيين.
وطالب سلطان دارفور صلاح الدين الفضل الأمم المتحدة بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المدنيين في الفاشر وفضح انتهاكات المليشيا”.
واضاف ان تسليم مذكرة احتجاجية للامم المتحدة هي تعبير عن صمت الامم المتحدة والمنظمات الدولية للانتهاكات البشعة وفظايغ انتهكت بحق المواطنيين المحاصرين بالفاشر وكادوقلي ودارفور.
وتساءل لماذا هذا الصمت المريب ، واضاف نطالب بالعدالة الدولية من الانتهاكات المتكرره من المليشيا المتمردة في حق إنسان الفاشر.
فيما شدد الملك يعقوب آدم على أن المليشيا ارتكبت “انتهاكات خطيرة ضد المدنيين شملت الحصار والتجويع”، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل.
فيما ذكر عضو لجنة فك حصار الفاشرشوال موين بول ان المذكرة الاحتجاجية التي سلمت اليوم لمسؤولة الامم المتحدة تعرف قادة العالم مدي تمسك الشعب السوداني القوي ورفضه في تماطل العالم في قضيته مع الدعم السريع والدول التي تعاونت مع المليشيا .
واضاف ان الشعب السوداني لديه كرامة في الإنسانية ومن حقنا ان نعيش بسلام وكرامة ونكون موجودين في خارطة العالم.
وفي السياق ذاته قالت ممثلة المرأة رشيدة أحمد جئنا الي مقر الامم المتحده اليوم بمدنيه بورتسودان لنسمع صوت العدالة الذي طال صمته، وافصحت عن المعاناة التي تعرضت لها المرأه بالسودان من فظائيع وانتهكات المليشيا المتمردة في الحرب الدائرة الان مع القوات المسلحه.
واضافت ان رسالتنا للعالم حول الانتهكات وماتعرضت له نساءنا في الفاشر ودارفور وكردفان من العنف الجسدي والنفسي التهجير القصري والفقدان المستمر لسبل العيش الكريم.
واضافت ماتتعرض له المرأه في الفاشر من انتهكات صارخة سيظل جرح غائر في وجدان الانسانية ولايمكن لاي قوة بالعالم ان تبرر هذا الصمت امام معاناة النساء والاطفال.
وقالت هذا الوقع المؤلم ليس مجرد ارقام بل قصص حقيقة وثقتها المليشيا المتمردة بنفسها من قتل النساء، وكانت الشهيده هنادي التي تقول هذه الارض لنا تزود عنها وعن سيادتها او الموت دونها كانت تدافع عن ارضها وكرامتها .
واضافت بالامس ايضا تعرضت الشهيده قسمة عمر في منطقة زالجي التي علقت في شجرة وتم تعذيبها ثم قتلها،وغيرها من نمازج كثيره شهدها العالم.
واضافت بين الامم المتحدة والمجتمع الدولي مايكفي من الحقائق الموثقة لكل الانتهكات الجسيمة للمليشيا. واكدت ان هناك عمليات خطف تتم من المنازل واستهداف للفتيات في مراكز النزوح وايضا تعرضنا لعنف جسدي والتعذيب والتجويع الممنهج للنساء والاطفال والكبار.
وقطعت رشيده بالقول مايتعرضنا له من استعباد جنسي الذي اصبح سلاح من اسلاحة المليشيا لتدمير المجمتع. وطالبت رشيدة الامم المتحدة بالاندانة العالمية لهذه الانتهاكات وايضا ادانة الاطراف الخارجية الداعمة لها ومنعها من تزويد المليشيا بالمال والسلاح.
وشددت على ضرورة اعلان المليشيا المتمردة على الدولة السودانية بانها منظمة ارهابية ويجب محاسبتها على الافعال التي تنافي الاخلاق الانسانية.
واكدت ان حمايه الحقوق واجب انساني واخلاقي قبل ان يكون قانوني وقالت هذه جريمة تتحملوها امام التاريخ والمجتمع.
وجزمت رشيده بالقول لن نقبل بالحلول المؤقتة او المهادنه او البيانات الشكلية والكلمات الرقيقة والعدالة المختلة والكيل بمكايلين جريمة دولية وتاريخية وبالتالي ان دعم المحمتع الدولي الفعلي على الارض يجب ان يكون حاضرا لكي تنقذ الارواح واعادة نساء السودان والفاشر كرامتهم المسلوبة وقالت على المستوى الانساني لايمكننا الانظار يجب تسريع وصول المساعدات الانسانية.
واردفت ان كرامة المرأه السودانية ليست راهنا بالمساعدات بل هي حقا اصيل لن نتازل عنه و ان كرامتنا ليست للبيع. وحقوقنا ليست قابلة للمساومة.