آخر الأخبار

“الحراك الوطني”: لا مانع من الجلوس المباشر مع “صمود”

أكد رئيس قوى الحراك الوطني الدكتور التيجاني سيسي، الخميس، أنه لا مانع من الجلوس المباشر مع تحالف “صمود”.

 

وقال: سبق وأن جلسنا مع “صمود” في سويسرا في لقاءات غير رسمية.

 

لكن المشكلة الأساسية حسب سيسي، هي معرفة المشاركين، ومعايير اختيار الجهات، والمشاركة في وضع الأجندة.

 

وأكد أنه من الصعب مشاركة القوى الوطنية في اجتماعات الحوار السوداني- السوداني المزمع عقدها في أديس أبابا في السادس من أكتوبر المقبل تحت مظلة الاتحاد الأفريقي.

 

تحفظات القوى الوطنية

وقال سيسي في تصريحات خاصة لموقع “المحقق” الإخباري إن القوى الوطنية السودانية لديها تحفظات على الدعوة والطريقة التي قدمت بها من قبل الإتحاد الأفريقي.

 

أضاف: من الصعب جدا أن نحضر لقاء لم نشارك في وضع أجندته، ولم نعلم من هم المشاركين فيه، ولا الطريقة ولا المنهج الذي سيدار به.

 

وتابع: سنستفسر الاتحاد عن كل هذه الأمور أولاً، وإذا ما كان الرد مقنعًا لن نذهب لحضور هذه الاجتماعات.

 

ولفت سيسي إلى أنه ليست هناك مشكلة في الجلوس المباشر مع مجموعة “صمود”.

 

وقال: سبق وأن جلسنا مع “صمود” في سويسرا في لقاءات غير رسمية.

 

لكن مشكلتنا الأساسية في معرفة المشاركين ومعايير اختيار الجهات والمشاركة في وضع الأجندة.

 

أضاف: من البديهي أن نعلم سنجلس مع من على الأقل.

 

وأوضح أنه كانت هناك أخطاء كبيرة للغاية في الاجتماعين السابقين للحوار السوداني- السوداني بأديس أبابا.

 

وقال إنّ هذه الأخطاء تتكرر للمرة الثالثة وهو ما سيؤدي إلى عدم الوصول إلى نتائج.

 

اعتراف لعمامرة بـ”تأسيس”

وحول لقاء ممثل الأمين العام للأمم المتحدة رمطان العمامرة بحكومة “تأسيس”، نوه سيسي إلى أن مجرد لقاء لعمامرة بالمجلس الرئاسي لتأسيس يعني ضمنيا الاعتراف بهذه الحكومة رغم إعلان الأمم المتحدة رفضها لها.

 

وأشار إلى لقاء لعمامرة بالقوى الوطنية في بورتسودان “الإثنين” الماضي، وقال: كان من المفترض أن يبدأ لعمامرة لقاءاته ببورتسودان وليس العكس.

 

كما أبدى رئيس قوى الحراك الوطني تحفظه على بيان الرباعية (أمريكا- السعودية- مصر- الإمارات).

 

وقال: تحفظنا من قبل على تشكيل الرباعية، مؤكدًا أنه من المستحيل أن تكون الرباعية محايدة بهذا التكوين.

 

وأضاف أن الرباعية إذا أرادت أن تكون جزءًا من تيسير العملية، ينبغي أن تضم دولاً ليست متدخلة في الأزمة السودانية وليست سببًا أساسيًا فيها.