خط مباشر بين ميناء جدة وبورتسودان
فيما أطلقت شركةMarsa Ocea) Shipping )خدمة الشحن( JSS) بين ميناء جدة الإسلامي وبورتسودان وصف الخبير الاقتصادي ابو عبيدة احمد سعيد الخطوة بالنقلة النوعية في مشهد النقل البحري بالمنطقة واعتبره شريانا اقتصاديا جديدا
وقال في حديثه ل (اصداء سودانية) هذا الخط المباشر يختصر المسافات ويقلص تكاليف العبور، حيث يُتوقع خفض تكلفة النقل في المتوسط بنسبة 20–30% مقارنة بالمسارات التقليدية، ويُساهم في تقليص زمن الوصول في المتوسط بمقدار 4–5 أيام، مما يمنح السودان منفذًا آمنًا ومستقرًا للأسواق العالمية، ويعزز دور السعودية كمحور لوجستي إقليمي متنامٍ واعتبر الخط بوابة بديلة ومستدامة للسودان حيث يشكل الربط مع ميناء جدة الإسلامي حلًا عمليًا لضمان استمرارية تدفق البضائع والصادرات بعيدًا عن تعقيدات الموانئ الوسيطة فيما يساعد المسار الجديد على خفض تكلفة النقل بشكل ملموس. وتقليص زمن وصول السلع مع تعزيز انسياب سلاسل التجارة، خاصة في السلع الغذائية والدوائية والزراعية.
وفتح فرص للتجارة مع غرب إفريقيا عبر الربط البحري والتجارة العابرة، ما يوسع قاعدة الأسواق السودانية
السعودية ومكانة الموانئ الإقليمية وابان سعيد ان ميناء جدة الإسلامي يمتلك مقومات تجعله منافسًا رئيسيًا في المنطقة من خلال موقع استراتيجي على البحر الأحمر، الأقرب إلى قناة السويس والأسواق الأفريقية والقدرة الاستيعابية الضخمة تصل إلى 130 مليون طن سنويًا مع وجود 62 رصيفًا يخدم مختلف أنواع البضائع والحاويات.
وقال ان هذه المزايا تمنح الميناء السعودي أفضلية طبيعية لتوسيع حصته من حركة التجارة العالمية، وتحويله إلى بوابة رئيسية نحو أفريقيا وآسيا وأوروبا، مع إمكانية تعزيز دوره في ربط تجارة غرب إفريقيا مباشرة بالمملكة.
مشيرا إلى إعادة رسم موازين المنافسةحيث قال انه ولسنوات طويلة، تصدر ميناء جبل علي المشهد كمحطة محورية لإعادة التصدير. لكن الخط الجديد عبر جدة وبورتسودان يفتح الباب أمام تحول تدريجي في مسارات التجارة الإقليمية، حيث تصبح جدة خيارًا واقعيًا للشركات الباحثة عن تقليل الكلفة الزمنية والمالية في عمليات النقل.