
الإعلام الاقتصادي
همس وجهر
ناهد اوشي
*إنطلقت ورشة العمل الثالثة حول التكامل المصرفي بين السودان ومصر والتي احتضنها مركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة أمس الأول وشهدها عدد مقدر من المختصين وأهل المال وإدرات القطاع المصرفي والاعلاميين.
*موضوع الورشة رغم أهميته للبلدين وفي هذا التوقيت المهم لكلا البلدين حيث تمثل العلاقات المصرفية العمود الفقري لتبادل المنافع التجارية وتسهيل حركة الأموال بين البلدين . ورغم النقاش المستفيض والمفيد الذي تم تداوله لاكثر من ثلاث ساعات الا ان حجر قضية الإعلام الاقتصادي والذي القته الاعلامية الاقتصاديه سمية سيد(اهل مكة ) والتي هي أدري ب (شعاب ) ودهاليز الإعلام الاقتصادية وتمتلكها بخبرة طويلج عملا والتصاقا بالقطاع الاقتصادي والملفات الاقتصادية.
*الاستاذة سمية سيد ألقت بحجر المعلومات الاقتصادية وحركت بركة نقاش اكثر فئة يخصها الحديث وكان التوقيت والشخوص تمام التناسب.
*فاهل المال والبنوك خاصة بنك السودان المركزي ووزارة الماليه والتخطيط الاقتصادي من يملكون حقيقة المعلومات ويدركون حساسيتها الا انهم معروفين خاصة وسط الاعلاميين الاقتصاديين ب( البخل) في الحديث للإعلام وشح التصريحات الصحفية في ظل اهمية توافر المعلومات الصحيحة في الوقت الصحيح في ظل اتساع الفضاء الاسفيري وتوالد الاخبار المضللة وانتشارها كالنار في الهشيم.
*الشاهد ان الإعلام شريك أصيل للحكومة يراقب ويسلط الكشافات على مواطن الضعف والخلل وهو سلطج رابعة مع التنفيذية والقضائية والتشريعية وحلقة وصل ما بين السلطة والشعب وليس (بوقا) للسلطة.لذا من أوجب واجبات المؤسسات بالدولة تمليك السلطج الرابعة المعلومة الصحيحة حتى لا يتم استخدام سلاح الكلمة بالجهة الحادة لغياب المعلومة وتصيد البعض للاخطاء وتزايد استخدامات الذكاء الاصطناعي.
إدارة بنك السودان عقب تغيير الوجه الذكوري واستبداله ب (انثوي) لاول مرة منذ فترة طويله نتمنى ان يتغير وجه التعامل مع الإعلام رغم ان إدارة الإعلام بالمركزي بقيادة الدكاتره عبد الرحمن بن عوف- صفاء- لؤي تتعامل بكل اريحية ولا تبخل بمعلومة متاحة الا ان تخصيص لقاء دوري بين الادارات المختلفة بالبنك مع الاعلاميين لتمليكهم المعلومات بالأرقام والمستندات امر مهم للغاية ووقاية من أمراض الشائعات والفبركة.
*وينطبق الأمر كذلك على وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي والتي يشهد لإدارة اعلامها بقيادة غازي وانعام والياقوت بالتعامل الراقي ونشر الاخبار عبر قروب الإعلام الاقتصادي الا اننا نحتاج إلى المزيد من اللقاءات الدورية.