آخر الأخبار

حيلة نيجيرية وقراءة بونو.. 5 مشاهد من تأهل المغرب لنهائي كأس أمم أفريقيا

منتخب المغرب عانى من غياب الفاعلية أمام المرمى

ضرب منتخب المغرب موعدا مع السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، وذلك بعد تجاوزه عقبة نيجيريا بركلات الترجيح (4-2).
وامتدت المباراة لـ4 أشواط إضافية، لعدم قدرة أي من الفريقين على تسجيل أي هدف، لتنتهي بالتعادل السلبي، مما جعلهما يحتكما لركلات الترجيح التي منحت أسود الأطلس بطاقة التأهل.

هدف مبكر ضائع

في مستهل المباراة، وبالتحديد في الدقيقة الثالثة، سنحت فرصة ذهبية للمغرب، للتقدم مبكرا بهدف أول.
هذا بعدما وصلت كرة لإسماعيل صيباري أمام منطقة الجزاء، في ظل وجود مساحات شاغرة في الخط الخلفي.
لكن صايباري تعجل وسدد الكرة، بدلا من التريث قليلا، انتظارا لقدوم إبراهيم دياز خاليا من الرقابة على الجهة اليمنى، للتمرير له أمام المرمى، لتضيع فرصة التسجيل على أسود الأطلس.

نشاط الزلزولي

بدا واضحا منذ بداية المباراة، اعتماد المدرب المغربي وليد الركراكي على الأطراف، وبالتحديد الجبهة اليسرى التي شغلها عبد الصمد الزلزولي، لاختراق الدفاع النيجيري.
وكان الزلزولي الأكثر نشاطا بين لاعبي المغرب، طوال الوقت الأصلي، وكان مزعجا بشكل دائم لدفاع نيجيريا، بانطلاقاته المتكررة بالكرة.

حيلة نيجيريا

لجأ المنتخب النيجيري في أغلب فترات المباراة، للاستحواذ السلبي، عبر التمريرات القصيرة في المناطق الخلفية، لامتصاص حماس المنتخب المغربي، ومحاولة حرمانه من الكرة، في ظل الخطورة التي يشكلها كلما امتلكها.
وصاحب هذا الاستحواذ النسبي، غياب تام للهجمات الخطيرة على مرمى ياسين بونو، الذي لم يجد أي إزعاج من مهاجمي النسور الخضراء في أغلب الفترات.
كما أن نيجيريا لم تنجح في التسديد على مرمى المغرب طوال 4 أشواط، سوى مرتين فقط، إحداها تصدى لها بونو، وكانتا من خارج منطقة الجزاء.

غياب الفاعلية

كان المنتخب المغربي الأكثر سعيا للتسجيل طوال الوقت، وهو ما يظهر جليا بتوجيه لاعبيه 16 تسديدة نحو مرمى الحارس ستانلي نوابالي.
لكن عاب مهاجمو المغرب سوء اللمسة الأخيرة وغياب الفاعلية أمام المرمى، إذ لم يستطع أي منهم إصابة الشباك، رغم كثرة المحاولات، خاصة أن 7 من تلك التسديدات حادت عن المرمى تماما.
ولعب حارس نيجيريا دورا في ذلك أيضا، إذ تصدى لـ5 تسديدات على مدار المباراة.
اللافت أيضا أن هناك 8 تسديدات وجهت صوب مرمى نيجيريا من داخل منطقة الجزاء، مقابل 8 أخرى

قراءة بونو

لعب ياسين بونو حارس المغرب، دور البطولة في التأهل للنهائي بعدما تصدى لركلتي ترجيح.
لكن اللافت هي الركلة الرابعة لنيجيريا، والتي نفذها برونو أونيمايتشي، حين اتجه بونو للزاوية اليسرى واقفا على قدميه، قبل أن يسدد اللاعب الكرة.
وبالفعل، ذهبت التسديدة لتلك الزاوية، ليجد بونو الكرة بالقرب منه وتصدى لها بسهولة، وهو ما يؤكد دراسته لطريقة تسديد هذا اللاعب أثناء تحضيره لسيناريو ركلات الترجيح