آخر الأخبار

أسئلة مشروعة وإجابات مفقودة في ظل تطورات الراهن الوطني

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*الأهم العاجل الذي ينتظره ويتلهف له شعب السودان بعد (إكمال) القضاء على التمرد و(إسدال) الستار على الحرب، أن تكون كل (مسببات) الحرب، والأخطاء والإخفاقات (المرحلة) من حقبة سياسية لأخرى، و(التساهل) في إدارة كافة شئون الدولة، يكون قد تم (التوافق) على شطبها من تأريخنا الوطني وبناء حاجز فولاذي بينها وبين الميلاد الجديد للوطن، ليتم (الإنتقال الفوري) لمرحلة جديدة ترتكز على (ضمانات المستقبل)، فلا تداهمنا (نكسة) أخرى أو يطل علينا (تمرد) جديد..والٱن تتولد من هذا (الهم الوطني) الكثير من الأسئلة التي (تشتعل) في أوساط الشعب ويرى الناس أنها (تفتقد) الإجابات (الشافية الحاسمة) من قيادة الدولة..وأهمها والأكثر حساسية كيفية بناء (الجيش الواحد)، الذي لاتنشأ على أطرافه أو خارجه أي مظاهر مسلحة أخرى وكذا الحال في كافة الأجهزة الأمنية، فلا (تساهل) ولاتردد ولا(مجاملات) في هذا الجانب الهام الحساس.

*فجميع الفصائل المسلحة التي تشارك في معركة الكرامة، تصبح مؤهلة لإعمال (الدمج) فيها، فالشراكة في الحرب تظل موقفاً (تاريخياً وأخلاقياً), ترتفع قيمته أكثر حينما نرى كل تلك الفصائل المسلحة ضمن (كيان الجيش الواحد) فلاقبلية ولا جهوية ولاحزبية بل قوات مسلحة (قومية) تحت قيادة واحدة..غير هذا سيكون الوطن عرضة لنزاعات مسلحة أخرى وقد تكون في المستقبل لاسمح الله أشد (ضراوة وفتكاً) .. وستظل (الشكوك) تنتاب قطاعات الشعب مالم (تتضح) صورة تشكيل الجيش الواحد الذي (لاعوج) فيه و(لاأمتا) والقائم على (ضمانات صارمة) تمنع تكرار (كارثة) المليشيا التي أذاقت الشعب الأمرين..والناس يسألون عن معنى (التفاوض والحلول) التي تتبرع بها جهات خارجية في ذات الوقت الذي (يجزم) فيه البرهان بألا تفاوض إلا بإرادة الشعب و تحقيق (رغبته) في (القضاء التام) على التمرد ثم بعدها لكل حادثة حديث.

*ثم لايزال الحديث يكثر حول وجود (معوقات ومخلفات) من عهد قحت داخل أجهزة الدولة، وهذا قال به ياسر العطا القيادي في مجلس السيادة ود. كامل إدريس رئيس الوزراء، فلماذا (التلكؤ) في حسم هذه المعوقات..ثم متى تتم (ملاحقة) العناصر التي تعمل من الخارج على أيذاء الوطن و(تحرض) عليه قوى خارجية؟ ثم لماذا لانتخذ مواقف (قوية ومشرفة) لسيادة الوطن والشعب ضد الدول التي (تعتدي) علينا بالسلاح والمرتزقة و(تأوي) شراذم من بقايا المليشيا؟على الأقل ألا تصمت قيادة الدولة وتترك الناس في (حيرة) وغضب صامت، (ففضيلة) وضع الشعب في (الصورة) لا غنى عنها لانها (جزء) من معركة الكرامة..فهل تفعلها قيادة الدولة؟.

سنكتب ونكتب