فيلم أسد وحديث النجوم (ورد ودرية)
- إسلام مبارك: لابد من نبذ العنصرية وتقبل الآخر.. شخصية ورد عاشت تناقض كبير
- إيمان يوسف: لم أحس بالغربة.. وكانت تجربة فريدة وسط نجوم كبار
بعد الإعلانات الأخيرة لفيلم أسد هذا الفيلم الكبير في انتاجه وعدد الممثلين فيه وتعدد جنسياتهم والذي بدأ عرضه في دور العرض المصرية في يوم 14 مايو وفي دول الخليج في يوم 21 مايو، وقد حقق نجاحًا واضحًا في حجم الإيرادات خلال هذه الأيام، وهو بطولة النجم محمد رمضان بجانب عدد من نجوم الوطن العربي أبرزهم رزان جمال، ونجوم من السودان أبرزهم إسلام مبارك، محمود السراج، إيمان يوسف، نزار جمعة، ومصطفى شحاته بجانب أسماء أخرى كثيرة.
وقد صرّحت النجمة إسلام عن دورها في الفيلم وكذلك النجمة إيمان يوسف لوسائط الإعلام المختلفة.
متابعة/حنان الطيب
يلمس مشاكل لازالت موجودة:
تحدثت الفنانة إسلام مبارك فقالت: الفيلم يلمس مشاكل كانت موجودة منذ زمن بعيد – العصور القديمة – ولازالت موجودة حتى الآن وهي مشاكل العنصرية بين البشر وعدم تقبل الآخر وهذه من المشاكل الكبيرة جدًا، ونحن فعليًا محتاجين إنسانيًا أن نعيد النظر في إنسانيتنا هذا جانب طرحه الفيلم، أما الجانب الآخر فهو الحب، هل الحب يمكن أن يكون دافعًا للقوة أم العكس؟، وأقول إن الحب يمكن أن يورّط ويمكن أن يقوّي حسب الحالة النفسية وحسب الظروف التي يتواجد بها الإنسان والتي يعيش فيها.
شخصية ورد:

وتحدثت عن دورها وهي شخصية ورد فقالت: ورد في الفيلم كانت الاثنين فهي عشقت إنسان وهبته حياتها، وفي نفس الوقت كانت محتاجة تقاوم هذا الحب وتتمرد عليه من أجل أبنائها فعاشت تناقض غريب.
أما شخصية أسد فقد تغيرت شخصيته في أماكن من الفيلم بسبب الظلم أحيانًا وأحيانًا أخرى يمكن أن نقول حدثت له نقلة بسبب الحب.
التميز والاختلاف:
وتواصِل حديثها عن فترة التصوير فتقول: كانت فترة طويلة ولكن النهاية والنجاح أرضت جزء كبير من التعب والإرهاق الذي عشناه على المستوى الذهني، وسعينا جميعا للتميز وأن يخرج عمل مختلف للجمهور. وكما صرح النجم محمد رمضان أنه ظل بعيد عن كل أنواع التصوير والدراما لمدة ثلاثة سنوات حتى ينتهي من تصوير هذا الفيلم.
عمل جماعي وتجربة فريدة:
الفنانة إيمان يوسف صرّحت أيضًا بأن العمل في الفيلم كان عملًا جماعيًا، وكانت هذه التجربة تجربة فريدة بالنسبة لها وهو أول عمل في فيلم مصري، فقد كان الفيلم الأول لها سوداني “وداعًا جوليا” الذي وجد الصدى الكبير في عدد من الدول ونال عدد من الجوائز أيضًا. وهذا الفيلم ضم عدد كبير من نجوم الوطن العربي وسعيدة بهذا العمل، وكان يمكن أن تكون تجربة صعبة ولكن العكس بالتضامن مع بعض كاست الفيلم كله كان يد واحدة واخوة لذلك خرج الفيلم بهذا الألق.
شخصية المرأة الخمسينية:

دوري كان لامرأة خمسينية في العمر (درية) وهذه الشخصية كان فيها تحدي كبير بالنسبة لي ولذلك أحببت الدور، وكأول تجربة لي كنت في حالة تأهب ولكن بعد بداية التصوير وتعاضد الجميع مع بعض أصبح الأمر عاديًا، خاصة أن الأستاذ المخرج محمد دياب كان يعطي كل ممثل مساحته في إضافة رؤيته بالإضافة إلى أن جميع الممثلين كانوا سندًا لنا.
أسرة واحدة:
منذ البداية كان الكاست كله عبارة عن أسرة واحدة والفريق كله يعمل بروح واحدة، وهذا بالتأكيد من أسباب النجاح في كل الأعمال. وكان الفنان علي قاسم ابني في الفيلم وهو نجم مميز وإحساسه صادق جدًا في التمثيل. والفيلم ضم بجانب الممثلين من الوطن العربي عدد كبير من الممثلين السودانيين. أما النجم محمد رمضان من أول يوم تحس انه اخوك او ابن خالتك، انسان قريب من الجميع والأستاذ محمد دياب المخرج كان يساعد الجميع.