تداعى له سائر القلب
هيفاء الجبري- السعودية:
تَبَخَّري بالحُبِّ وابكي بهِ
وفَكِّكي في المِلْحِ إنسانا
جَمَعْتُ صَدْرًا خافيًا غافيًا
لِتَحفَظي فيهِ خَطايانا
لا تكتفي بالموتِ أن تَعشقي
إنَّا نعيشُ الموتَ أحيانًا
اثنانِ مَحشوَّانِ مِن غابةٍ
تعودُ للتاريخِ أغصانا
في غُرفةٍ مدهونةٍ بالهوى
هل تستوي الجدرانُ أحزانا؟
بالبابِ وجهَيْنا نسيناهما
فكيفَ لا ننسى مَرايانا؟
الحُبُّ لا يُعنى بأشكالِنا
الحُبُّ يَعمى حينَ يلقانا
لا تطردي المصباحَ مِن بينِنا
لا نورَ مثلُ القلبِ أخفانا
يا أنتِ يا أشجى مِن النجمةِ
المقطوعةِ الشُّطآنِ أزمانا
أنا الوحيدُ ـ الليلَ ـ كوني لهُ
دمعًا وأحضانًا وبركانًا
وأوجديه عندَ أزمانِهِ
قد كادَ ينسى أنَّهُ كانا