
لقاء وزير المالية
الوان الحياة
صلاح عمر الشيخ
رمادي :
*اللقاء الصحفي الجامع الذي التقى فيه الدكتور جبريل إبراهيم بالصحفيين بالقاهرة تحدث فيه بصراحة كبيرة وتناول موضوعات ساخنة أجاب فيها على كثير من التساؤلات المهمة غلب عليها الجانب الاقتصادي بالرغم من محاولات بعض الصحفيين لجره إلى الموقف العسكري والسياسي ولكن تحاشى الدخول في هذا المعترك العميق والذي يبعده عن الملف الساخن الذي يشغله .
*كان تغيير العملة والميزانية هما الموضوعان الرئيسان اللذان أخذا حظا وافرا من النقاش والاسئلة, أهم ماورد فيها وكان لافتا في تغيير العملة هو أن العملة القديمة في المناطق غير الآمنة مبرئة للذمة إلى حين وجود فرصة لابدالها. *شخصيا استغربت للأمر لأن أحد أهداف التغيير كان القضاء على التزوير والحد من استخدام العملات التي نهبت من البنوك , فإذا كانت العملة القديمة مبرئة للذمة كيف يمكن تحقيق الهدف بالقضاء على التزوير وإفساد استخدام الأموال المنهوبة ؟.
*هناك هدف آخر مهم ورئيسي هو التحول من استخدام النقد إلى استخدام الحسابات والتطبيقات البنكية وهو تحول ضروري يجبر العملاء على ايداع أموالهم في البنوك مما يجعل الكتلة النقدية تحت سيطرة البنك المركزي, وهذا سييؤثر كثيرا على مجريات الاقتصاد ويسهل التمويل ووضع الخطط الاستثمارية ويرفع رأسمال البنوك بالإضافة إلى حركة الأموال ومعرفة مصادرها وطريقة صرفها .
*إلا أن هناك تحديات كبيرة تواجه هذا الأمر وهو أولا صعوبة الحصول على الإنترنت وضعفه ومشاكل الاتصالات وذلك بعد أن تضررت شبكات الاتصال بشكل كبير خلال الحرب .
الأمر الآخر هو أن بنك واحد نجح فى أن ينشر تطبيقه واصبح هو الوحيد المسيطر على أكبر كتلة نقدية ولقد إعترف الوزير بهذا الخلل الكبيرالذي يهدد الاقتصاد وأموال المودعين إذا حدث أي خلل تقني للبنك بالإضافة إلى أن البنك بعض اسهمه أجنبيه, الوزير قال إنهم يعملون على تلافي هذا الأمر بتشجيع البنوك الأخرى للنشر في هذه التطبيقات,ونحن نرى أن على البنك المركزي إتاحة الفرصة للعملاء بالتحويل من تطبيق لآخر حتى تتحرك الأموال بسهولة ويمكن للعملاء أن يفتحوا حسابات في أي بنك ويتعاملوا مع أي تطبيق .
*سالنا أيضا عن محفظة السلع التي اقتصرت على البنك المركزي وذلك البنك, الوزير أقر أيضا بأنها أصبحت شراكة وليس محفظة مفتوحة لكل البنوك ولذلك توقفت ولم تستورأي سلعة .
أبيض :
الشكر أجزله للأخت المهندسة أميمة عبدالله لتنظيمها هذا اللقاء الهام ولكرمها الفياض لاستقبال العدد الكبير من الصحفيين الذين حضروا اللقاء.