آخر الأخبار

اليوم العالمي لحرية الصحافة

الوان الحياة

 

رمادي

*يُحتفل اليوم، الثالث من مايو، باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو مناسبة سنوية أقرتها الأمم المتحدة للتأكيد على المبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم حالتها حول العالم، وتوجيه التحية للصحفيين الذين فقدوا حياتهم في سبيل أداء واجبهم.

*يركز الاحتفال عادةً على دور الصحافة في مواجهة التحديات العالمية الكبرى.. وفي ظل الأزمات الحالية، تبرز أهمية (الصحافة من أجل الكوكب)، حيث يتم تسليط الضوء على:

– أهمية الاستقصاء الصحفي في كشف القضايا البيئية والفساد المرتبط بها .

– حماية الصحفيين الذين يتعرضون للمخاطر أثناء تغطية النزاعات الإقليمية أو الكوارث الطبيعية.

– مكافحة التضليل الإعلامي الذي قد يؤثر على استقرار الدول والمجتمعات.

*الغرض من اليوم العالمي لحرية الصحافة:

1- الاحتفاء بالحقوق: تذكير الحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة وحق التعبير.

2- الدعم المهني: توفير مساحة للعاملين في الإعلام لمناقشة أخلاقيات المهنة والتحديات التي تواجههم.

3- إحياء الذكرى: تكريم الصحفيين الذين يواجهون السجن أو العنف أو القتل بسبب نقلهم للحقيقة.

*تشير التقارير الصادرة عن منظمات مثل (مراسلون بلا حدود) إلى تفاوت كبير في مؤشر حرية الصحافة؛ فبينما تشهد بعض المناطق انفتاحاً، لا تزال مناطق أخرى، خاصة التي تعاني من نزاعات مسلحة في إفريقيا والشرق الأوسط، تشكل بيئة شديدة الخطورة على العمل الإعلامي.

*اين نحن من كل هذه المبادئ وكيف ينظر لنا العالم الذي يسمى حرا .. لقد عانى الصحفيون السودانيون خلال 3 أعوام الحرب معاناة صعبة فلقد تعرضوا للقتل والتشريد وفقد الوظائق والتضييق على ممارسة المهنة كل هذا يحدث في مناطق سيطرة المليشيا المتمردة والتي استهدفت الصحفيين خاصة وطاردتهم ومنعتهم من ممارسة مهنتهم ومازالت تفعل ذلك في دارفور وحتى الآن هناك 6 صحفيين داخل سجن نيالا يعانون اشد المعاناة صحيا ونفسيا وعلى رأسهم مراسل الجزيرة معمر إبراهيم بينما استشهد 26 صحفيا في مناطق مختلفة من البلاد على يد المليشيا ولعل الأكثر جرما هو تدميرهم للمؤسسات الصحفية وبنياتها التحتية ونهبها ولم يسلم من النهب بيوت الصحفيين وممتلكاتهم.

*ولعل ابشع ما يمكن وصفه هو موقف اليونسكو التي أعلنت إنها ستخصص جائزة لجسم غير شرعي إدعى أنه يمثل الصحفيين وكان الأجدر أن تخصص الجائزة لعموم الصحفيين السودانيين الذين عاشوا معاناة الحرب ومآساتها …يا للعار.