
اني مسني الشوق
خالى سكر
ايناس الشيخ سعيد
*كنت بسمع في أغنية من يعصي أمرك ياحلو وكأن الزمن وقف يستجدي ذلك الحنين وتلك الذكريات التي لم تطوها المسافات رغم إجبار الذاكرة لصحيان تلك المواقف.
*رجعت بي المسافات الى عمق الحنين الذي طال كل التفاصيل حينها استيقظت الذاكرة في ردهات القلب ليتدفق فخرا بتلك الايام والسنين المليانة حياة التي نصنعها بتفاصيل الحياة.. التي كانت حياة مشاهد مؤثرة في عمق الذاكرة والطلعة التي لم يتم التمهيد لها بتوقيت مامهم وين نمشي الرفقة معه حياة البوادى الخرطوم 2 وتفاصيل معتقة بالانس والجمال والمهلة سيدة الموقف لاحقين شنو والدنيا توقفت عند هذه اللحظات
*ثم يكتمل المشواربقهوة كاربة تصنع الحنين وتجلب الامان الكافى والشعور الدافئ باننى الاكثر حظا فى هذه الدنيا وجدت انسانا يكفى لاستيقاظ ذاكراتى كل مامسها الشوق.
*في أيام آخر كنا نتوكأ عصا السعادة وننثر عبيرها عبقا فى طرقات الكلاكلة حتى العبور الى الضفة الاخرى من الجمال الطريق لم يكن قصيرا لكنه كان يحمل من القفشات حكاو تطوي وحشة المسافات يتحدث عن كل شئ الناس السودان وتلك الاحلام التى تراودنا مثقف تشفق عليه لغة الضاد وذاك العبير الذي دوخ الفكر القا لاستدعاء مكامن الجمال لم يكن يستعرض ثقافته على بائعى اللغو ومكثرى الحديث حتى لا يثقل على المكان ارتشاف اخطائهم و فلسفتهم التى تعمي القلوب يدع حظا وفيرا لبعض اللحظات حتى تستمع بما تحمله من تفاصيل.
*نسترق لحظات الصفاء لنكاوي غيمات الحزن بضخ الاسى في الطرقات وندعه ونفوت
ندخل المتاجر ونودع قصصا اخرى ونتمشي ونضحك على كل المواقف العابرة لحظات عادية لكنها تمسح أسى اللحظات وتستدعي الفرح بل الهم الذكريات تذوق الجمال.
*كلما سمعت تلك الأغنية لا أتذكر سوى تلك الغيوم العابرة والنجوم التي تستيقظ بها كل الاماكن نشوة ريد من يعصي امرك ادندنها لاتذكر نجما جعل السعادة تحتاج حالي قلب والحب يتعرى حتى يكتسى به فرحا واملا يصنع الفرق من أبسط الاشياء.