مركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام يحتفي بإرث الفنان الراحل محمد ميرغني
أكد الأمين العام لمركز الفضاء العالمي للثقافة والإعلام الأمين مختار أن الفنان الراحل محمد مرغني ترك إرثاً فنياً رفيعاً، وأسهم بصورة مؤثرة في إثراء وجدان الأمة السودانية ومكتبة الغناء السوداني، مشيراً إلى أن أعماله ستظل حاضرة في وجدان الأجيال المتعاقبة.

جاء ذلك خلال افتتاح المركز لمنتدى الرواد ، الذي دشن امس بأمسية تناولت التجربة الفنية للراحل الأستاذ محمد ميرغني ، تقديراً لمسيرته الفنية وإسهاماته في تطوير الأغنية السودانية ، وسط حضور كبير من المهتمين فى قطاعات الثقافة والفن والدراما.

وقال الأمين مختار إن الفنان الراحل محمد مرغني يُعد من الفنانين الكبار الذين أضافوا لمسيرة الغناء السوداني، وتمكن منذ ظهوره في خواتيم ستينيات القرن الماضي من إيجاد موقع مميز له وسط كوكبة من عمالقة الغناء السوداني.
وأشار إلى أن الراحل تميز بتنوع تجربته الغنائية، وتعاون مع عدد من كبار الشعراء، من بينهم إسماعيل حسن، والبروفيسور السر دوليب، والتجاني حاج موسى، ومحمد أحمد سوركتي، إلى جانب نخبة من الشعراء الذين أثروا تجربته الفنية.
وأضاف أن محمد مرغني قدم لعشاق الغناء السوداني الراقي والمعافى مجموعة من الأعمال التي اتسمت بالجمال والثراء، وظل واحداً من الأصوات الشجية والفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في مسيرة الفن السوداني.
وأكد الأمين مختار أن الإرث الفني الذي خلفه الراحل سيظل مصدر إثراء للأجيال الحالية والمتعاقبة، لما يمثله من قيمة فنية وإبداعية راسخة في تاريخ الغناء السوداني.