مع إزدياد مضاعفات الهزائم…حبس التمرد في غرفة الإنعاش
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*في إحدى زياراتنا لأثيوبيا قبل سنوات، تحدث إلينا ماقيل عنه أنه وزير الإستثمار، فكان أن قال لنا أن في أثيوبيا (٨٠٠) مستثمر سوداني وأن الباب (مفتوح) بكافة التسهيلات لإستقبال (المزيد) من المستثمرين، وبالفعل فقد توفرت (البيئة الملائمة) لمختلف الأنشطة الإستثمارية..فأثيوبيا تظل (متلهفة) وفي حاجة ماسة لتلك الإستثمارات (المهاجرة)، التي من المؤكد تكون قد زادت بعد ذاك الحين…وفي إستقصاء (شخصى) قصدت منه أن أعرف مباشرة وعن (قرب) موقع السودان و السودانيين في (خواطر) عينات من الأثيوبيين، فكان أن خرجت (بإجابة مشتركة) بينهم مفادها أن السودان (وطنهم الثاني)، ولم يخف أحدهم معلومة كنت سلفاً أعرفها، تتحدث عن حجم التحويلات المالية (الشهرية) من الأثيوبيين العاملين في مهن مختلفة داخل السودان، حيث ذكر أن حجمها علي أقل تقدير يفوق ال(٥ مليون) دولار…مكاسب إقتصادية واجتماعية منبعها السودان، يخاطر بها الٱن نظام أديس أبابا وسيفقدها.
*ويهوي النظام ببلده في لجة المجهول إذ أن الأفق يوحي بأن استمرار هذه العدوانية ستشعل النار بين البلدين وستمتد (ألسنتها الحارقة) لكل المكونات (القبلية) الأثيوبية التي بينها وبين أبي أحمد خلافات وحساسيات، وتتدخل (نوايا خارجية) يسيل لعابها لمخططات داخل أثيوبيا، فإن وقعت الكارثة فإن أثيوبيا ستخسر الإستقرار والوحدة، وعليه فإن نظام أبي أحمد يحتاج لإعادة النظر في تورطه في (عداوة) مع السودان، خاصة وأن بين يديه (ملف) التدخلات الخارجية ومافيه من (مٱلات قاسية)، فلايظنن أبي أحمد أنه بمنجاة منها..ولايظنن أن السودان (صيدا سهلا) يمكن إقتناصه، ويكفي في ذلك أن نحيله لمطالعة يوميات الحرب ضد المليشيا الإجرامية.
*لا نتوقع أن يرعوى النظام الأثيوبي ولارئيسه طالما هنالك (رشاوي) تدخل الجيب، وعليه فميدان (المواجهة) سيظل مفتوحاً ضده و(سيثأر) السودان لكل قطرة ديم أريقت من شرايين أطفاله ونسائه وكل المدنيين الابرياء، فلانجونا إن نجوت ياأبي أحمد الكذوب.
سنكتب ونكتب.