التعليم تديـ ــن مجـ ــزرة «كلوقي»
أدانت وزارة التعليم والتربية الوطنية ومركز الطفولة المبكرة بأشد العبارات قصف مسيرة تتبع لميليشيـ ــا آل دقلو الإرهابـيـ ــة ومعاونيها لروضة أطفال ‘الحنان’ بمنطقة كلوقي في ولاية جنوب كردفان.
وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 43 طفلا بريئا وإصابة 11 آخرين كانوا داخل الروضة يتلقون العلم.
وقال وزير التعليم التهامي حجر في بيان “لقد استهدف هذا الهجوم الوحشي روضة معروفة بأنها تحتضن أطفالا أبرياء، وهذا يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ويُعد جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب أحكام هذا القانون”.
أضف: إن استهداف الأطفال الأبرياء ومدارسهم يمثل تعديًا سافراً وجريمة لا تغتفر. كما يُعد اعتداءً سافرًا على المنشآت التعليمية، التي تحظى بحماية خاصة بموجب اتفاقيات لاهاي وجنيف.
وتابع: إن وزارة التربية ممثلة في مركز الطفولة المبكرة تحمل ميليشيا آل دقلو الإرهابية وحركة الحلو ومعاونيهم مسؤولية هذه الجريمة البشعة في حق الأطفال الأبرياء.
وشدد البيان على ضرورة توثيق هذه الجريمة بدقة من قبل المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحقوق الإنسان، فيما دعا لإجراء تحقيق مستقل وشفاف لضمان محاسبة جميع المسؤولين من الميليشيا المتمردة عن هذه المجزرة في حق الأطفال الأبرياء.
وأكدت الوزارة إدانتها لهذه الجريمة البشعة في حق الأطفال الأبرياء، بينما دعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإدانة هذا الجريمة الوحشية وفرض العقوبات المناسبة على مرتكبيها، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
ونعت الوزارة بمزيد من الحزن والأسي الشهداء الذين غدرت بهم الميليشيا المتمردة، وتسأل الله أن يتقبلهم قبولا حسنا وخالص التعازي لأسر الضحايا.