
الذكاء الاصطناعي ..كن صائدا للشائعات
همس وجهر
ناهد اوشي
*تموج الاسافير في كل ثانية خلال ال 24ساعة باخبار ومعلومات وتقارير مصورة ومتحركة وأخرى مكتوبة بكافة اللغات بل واللهجات المحليج لتنبئ عن ذكاء خارق وخوارزميات تفوق ال 150ألف خوارزمية.
*عصر التقنية الحديثة قد افرز ادوات الذكاء الاصطناعي والذي يغذي السوشيال ميديا على مدار اليوم والثانية بل وبين كل طرفة عين وانتباهتها نجد ضخا هائلا للمعلومات والأخبار القليل منها ماهو ب “نبأ عظيم ” والغالبية شائعات ومعلومات مضللة حيث دائما ما يدس “سم” الفتن والتفرقة بين الناس في دسم الصورة والفيديوهات الجميلة.
*وبحسب خبراء في الذكاء الاصطناعي فان أكثر من 1359منصة خارجية تعمل على بث الشائعات والأخبار المضللة عن السودان.
*وتم ضبط حسابات مبرمجة( 30صفحة علي الفيس بوك) كانت تتم تغذيتها يوميا بتلك الاخبار المضللة لاغتيال شخصيات مهمة.
*وكما ذكر د. عمرو خان مدير مؤسسة خان افريكان هوريزيون فإن 70% من المنصات الالكترونية ومواقع حكومية وخاصة قد وقعت ضحيج للتضليل الذي حذرنا القرآن الكريم من الوقوع في براثنه حيث قال تعالى في محكم تنزيله (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين *واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون)
فالانباء الكاذبة تقود الي تحليلات خاطئة وبالتالي وضع خطط اوهن من خيط العنكبوت وضعيفة لا تصمد أمام الأزمات.
*السودان وفي حربه ضد المليشيا الغادرة يواجه حربا ضروسا سلاحها ادوات الذكاء الاصطناعي والعزف على أوتار العاطفة والتضليل والخداع البصري والذي يتطلب من الجميع الانتباه والتركيز حتى يصبح صائدا للشائعات لا ان تصطاده الشائعات وتجعله فريسة للتضليل.
*آن الأوان أن نكثف الجهود لمحو الامية التقنية وتمليك آليات الذكاء الاصطناعي وقد بدأ الاتحاد العام للصحفيين السودانيين ومؤسسة خان في خطوات عملية وعلمية لتدريب الصحفيين على أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي عبر دورة تدريبية فاعلة وستؤتي اكلها بإذن الله