نماذج من السقوط الوطني
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
(١)
تناقضات علي الحاج
*تصريحان متتابعان صدرا من علي الحاج القيادي بالمؤتمر الشعبي، اتهم في التصريح الأول القيادة السودانية باستخدام (الأسلحة الكيمائية) في الحرب، وفي التصريح الثاني انتقد (تشكيل) أكثر من (حكومة) في السودان، بمايفضي إلى (تقسيم) الوطن…(تناقض) واضح في موقف علي الحاج، إذ هو يظهر (خوفاً) من (مؤامرة) تقسيم السودان التي تقف وراءها (قوى أجنبية) وتستخدم سلعة (الكذب الرخيص) ضمن أدوات إنفاذ المؤامرة، على شاكلة ماتطلقه من إتهامات (باطلة) ضد الجيش، بأنه (يقتل) المدنيين ويستخدم (السلاح الكيميائي) في حربه ضد التمرد…ثم يأتي الرجل ليجعل من نفسه أحد (أبواق) هذه (الفرية)، فيصبح من حيث يدري ولايدري (أداة) من أدوات مؤامرة التقسيم، فكيف إذاً يخاف علي الحاج من التقسيم طالما هو رضي أن يصبح (ناقلاً) لأكاذيب الساعين لتقسيم السودان و(متيقناً) بها..؟!! ترى أي شكل من أشكال (التخريف) والإنتكاسة الوطنية اللذان (وحل) فيهما علي الحاج وهو في عمر (الشيخوخة)، وكنا شاهدناه من قبل يرفع (المصحف) ويتقدم الصفوف في (التظاهر) ضد إحدى حكومات الديمقراطية الثالثة.
(٢)
فتوى اليساري عزام
*وماكان أصلاً ليساري معتوه ونكرة مثل المدعو عزام أن يجد (حائط مبكى ) لنفسه غير إسرائيل، إمعاناً منه في (الضلال والعمالة والجهل) كعناوين مميزة له…فهذا (الوقح) يطلب من التعايشي رئيس وزراء الغفلة لمايسمى بحكومة تأسيس (اللقيطة)، أن تكون أول زياراته الخارجية لإسرائيل، ليثبت هذا (النكرة) أن إسرائيل هي الصانع الأهم (لهزلية تأسيس)، ثم ليؤكد أكثر أن (العمالة) في أقذر صورها أضحت من مكونات ولون دمه، وبالطبع قد يكون شبيهه التعايشي سعد كثيراً (بفتوى) هذا النكرة، وقد تكون أثارت شهيته ليكمل مشواره (المخزي) بتطبيع علاقته مع الكيان الصهيوني العنصري و(الأب الروحي) لحكومته السفاح..فبئس (القرينين) النكرة عزام والتعايشي المستهدف بالفتوى وهما غارقان في مستنقعهما الآسن.
(٣)
عندما يتفوه العميل العاطل
*أما ذلك اليساري الهائم على وجهه في إحدى دول المهجر، فلايزال (يتنقل) بين السودانيين في أمكنة تواجدهم، ينفث (حقده) على بلده ولايستحي أن (يفتخر) بجرائم التمرد و(يفرح) (بقتل) الأبرياء في الخرطوم ووادمدني وقرى الجزيرة والجنينة، ويكاد يكتب قصائد (إعجاب) للتمرد على إرتكابه (جرائمه البشعة)، وأكثر من ذلك يهدد بعنترية (جوفاء) بماأسماه المزيد من (البل) لكل من يقف في صف الجيش…أحدى بنات السودان (الوفية) لوطنها وشعبها، واجهته بقوة وقالت له: ( إن كنت بالفعل تجيد البل فارجع السودان وانضم لأشباهك المتمردين، لتعرف البل الحقيقي الذي ستلقاه على يد جنود الكرامة، وسيبنا من هرطقتك وعطالتك التي لاتقتل ذبابة..)، صمت ذلك الجبان ولم يرد بكلمة وقد اكتشف (حقارته) أمام واحدة من بنات السودان الماجدات…تباً لك أيها العميل العاطل
سنكتب ونكتب.