
جيش منتصر..و شعب مقتدر
هوامش
عمر اسماعيل
*اعتذر.. عن مواصلة مذكراتي الصحفية، التي بدأتها، من حلقة أولى على أمل، أن انهض ثانية، لـ أواصل، وتمكنتُ من إطلاق سراح المسجون مع الأوراق التي تبحث عن (حريتها) حتى لا تضيع في (زحمة الغرف)، وينساها الزمن أعتذر – ليس عن (الأيام) فهناك صحف أخرى – ومجلات، لا بد أن (تتنفس) – في الهواء، صيفاً شتاء وخريفاً – وهناك فصل اسمه – القطوعات الكهربائية – والمائية – فهنا – قد تشاهد تمزيق ما تملك – ماهو غال – و – أعتذر – سأكون على الموعد، كما تعلمت.
*وهنا أقول إن السودانيين البسطاء هؤلاء يعملون في الأسواق وفي الأعمال الحرة وغيرها، من الزراعة والمصانع وفي المواصلات، والرعي هم – (السوداني)، أما – البعض الآخر فإنهم، يحتاجون لدروس في أهمية (البيئة).. في المجتمع، والثقافة
وعن (موعد) – والساعة (كم) فمتى عرفنا ذلك، نكون قد نجحنا ومن الأهمية، ان (صاعقة) الحرب المدبرة لمسح السودان، قد أفادتنا كثيراً – عرفنا – الزمن – والمساحة وما هو – (الباقي كم) .. و أما الذين للالم – (غمضوا) أعينهم – وغرقوا وراء (التمساح) من المخدرات والسرقة ويبحثون عن (ضربة) تُوجع
المجتمع الصغير – أو الأسرة – وهم (ضلوا) الطريق – وفقدوا بيوتهم – وبحثوا أخيراً عن العلاج في مستشفى المدمنين الذي (بات او أوشك) أن يصحو يا ريت.. والحرب – لها فوائد، باعتبار، إن الصحوة، هنا السودان – الذي يحتاج أن (نبنيهو) طوبة – طوبة – بالنفس الطويل بدون (زهج) – اليوم – ولجيل (بكرة وبعد بكرة) – فالوطن – ليس محلي ولا الاسواق ولا زحمة سوق خضار فاسدة وأرضنا – وصيدلية فاسدة وتأجر قطاعي، يبيع ما هو (أسود).
*وبقية ما أكله التمساح – الذي للحقيقة المرة – إن (الجماعة) إياهم هم الافعى والثعابين..
المطلوب من الناس، أن يعرفوا الحقيقة – ضد الشائعة – وكل الشعب مع (اللون الأخضر)، ولا نريد غير الأخضر لا أزرق ولا أحمر، والأخضر- فهو الذي يبني ويعمّر، ويحرس … وكل عيد وعام – يبني مؤسسة تخدم الناس، هناك في الريف والمدن الأخرى – للعلاج، وللتربية والأطفال – والترفيه.
*وإنهم سنوياً، (يخرجون) فإن، ما يُقدّمونه، يومياً أرواحهم ودماءهم، من أجل الوطن العزيز – لذلك، فالعيد السنوي للاخضر، نريده يومياً، في حياتهم، بعيداً من الجماعة (الهمباتة) وقطاع الطرق.
*وكل الذي نريد، حياة آمنة – وامن أن ننظف الشارع أيا كان، وفي كل الميادين والساحات.. أن تكون (البيئة)والكباري والطرق المحلية، والطويلة والكهرباء والمياه، والتعليم والصحة – كل ما نريد.. مع اسواق، ليس ارضا، بل على (الترابيز)،
وتمنع الفوضى.. في (برندات) الأسواق.
*العاصمة هي الميزان، هي المقياس لكل المدن والارياف والقرى، والناس لا بد أن تغرس في النفوس عنصر (الوقت)- أن يكون الإنسان كالساعة، فمتى كان الوقت (تمام) ، كان المجتمع، يعرف أهمية الإنجاز، والسعي، بجد ودقة – ان نغير علاقات وعادات المجتمع والمرافق العامة وفي القطاعات المحلية والخاصة والأسواق، فجميل أن نحدد المواقيت، للحياة العامة.
*كل المجتمع العام قائم على (دقات الساعة)، حتى مواعيد الطعام، النوم والعمل المهم.
*كل – ما قلناه، لا يخرج عن الوقت والمواعيد – إن كان ذلك، فعيد الجيش الجميل للانجازات ، والشعب حارس كما نريد.. تماماً.. ونعتذر للصحافة فهي التي علمتنا المواعيد ولتتعلم كل القطاعات الاخرى.
*عيد الجيش السنوي أكمل ٧٢ عاماً يوم ١٤ اغسطس ٢٠٢٦ إنجازات للوطن جيش منتصر وشعب مقتدر
ايها الناس، بني وطني هيا للعمل لنعمر ونبني الوطن (طوبة طوبة)..لا فتن لا أحزاب مسمومة لا قبلية ولا عنصرية وطننا واحد وقائدنا واحد…للوحدة الوطنية.