آخر الأخبار

رئيس مجلس السيادة في لقاء المكاشفة مع ملتقى الإعلاميين السودانيين

  • البرهان: البرهان للإعلاميين السودانيين: ملتزمون بتنفيذ مخرجات الحوار التي تصب في صالح الشعب السوداني
  • البرهان: الحوار يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا علاقة له بالقوى العسكرية
  • البرهان: ادعاءات تمديد الحظر على السودان لن تؤثر على موقف القوات المسلحة العملياتي
  • البرهان: قدمنا الدعوة للامريكان للوقوف على الأوضاع على الأرض ولم نجد استجابة

 

أصداء سودانية: رصد بخاري بشير

التقى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان مجموعة الإعلاميين المشاركين في ملتقى الإعلاميين الوطنيين الذي انعقد بالعاصمة الخرطوم في ٧-١٠ سبتمبر الجاري، وتسلم رئيس مجلس السيادة توصيات الملتقى ومصفوفته التي شملت مستقبل وراهن العمل الإعلامي.
وأكد السيد رئيس مجلس السيادة في لقاء المكاشفة مع الاعلاميين على التزام الدولة الكامل بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التي تصب في صالح الشعب السوداني.
وقال سيادته لدى لقائه مع وفد الإعلاميين المشاركين في منتدى قضايا الإعلام بالخرطوم
إن الذين يشاركون في الحوار هم من يسعون لبناء الدولة السودانية
على مرتكزات العدالة والمساواة.
مبينا أن الحوار الوطني يشمل القوى السياسية والمدنية فقط ولا علاقة له بالقوى العسكرية.
وحول قرار حظر السلاح المتوقع طرحه على طاولة مجلس الأمن الدولي قال الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان أنهم تحسبوا مع أصدقاء السودان حتى لا يمرّ القرار، وكشف أن القرار لن يكون يؤثر على موقف القوات المسلحة العملياتي وعلى موقفها في الميدان.
وردا على سؤال حول التشكيلات المسلحة جدد الفريق أول البرهان التأكيد على عدم السماح لأي فصيل مهما كان من تحقيق مكاسب بحمل السلاح وأضاف قائلا ” لن تكون هناك مليشيا داخل الدولة بانتهاء الحرب”.
واكد البرهان للإعلاميين صحة موقفه السابق وقال إن ما حدث في ٢٥ أكتوبر لم يكن انقلاباً بل تصحيحاً لمسار الثورة، وقال إن حكومة حمدوك الأولى عجزت عن بناء الدولة وأرادت تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية.
وقال أن حمدوك كان موافقاً على حل الحكومة وتعيين حكومة جديدة تستطيع بناء الدولة والمضي بها للأمام.
وكشف البرهان لاول مرة عن التفاصيل القاسية لشهور الحرب الاولى، وقال أنها كانت قاسية وسقطت خلالها مناطق عسكرية في يد المليشيا الإرهابية ، ما عدا القليل من المواقع مثل سلاح المدرعات والقيادة العامة. مما إضطر القوات المسلحة أن تقوم بعمليات إسقاط جوي للمواد الغذائية والأدوية للقوات المرابطة داخل القيادة العامة، في ظروف قاسية، رفضت معها كثير من الدول الوقوف إلى جانب السودان لاقتناعها أن السيطرة ستكون للمليشيا.
وقال أنهم عند اندلاع الحرب لم يتوقعوا أن تجد المليشيا كل هذا السند الخارجي، بالتسليح والدعم، ولم نكن نتوقع غدر الجهات التي تدعم المليشيا الآن بالشعب السوداني.
واضاف البرهان أن القوات المسلحة قاتلت وهي لا تملك في بداية الحرب السلاح كاشفا عن حجم معاناتهم في الحصول على السلاح وقتها من عرض البحر، لان الكل كان رافض مساعدتنا.
وجدد البرهان تحيته للشعب السوداني الذي قاتل معنا ومنحنا الحياة.
وأعرب رئيس مجلس السيادة عن شكره وتقديره للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب السودان خلال الفترة العصيبة التي عاشها بسبب العدوان الذي شنته المليشيا الإرهابية على الدولة السودانية ومؤسساتها.
وكشف البرهان عن محاولات كانت تقودها مجموعة تضم مريم الصادق وخالد عمر وبابكر فيصل ، لتصميم اتفاق غير الاتفاق الإطاري وحاولوا إقناعنا به. وذلك بغرض السيطرة على الجهاز التنفيذي والاستمرار في الحكم لمدة 10 سنوات. وقال أنهم عرضة عليه أن يستمر في الحكم لعشرة سنوات لكنه رفض ذلك العرض تماما.
وجدد البرهان التأكيد على أن مليشيا الدعم السريع الإرهابية لن يكون لها دور مستقبلا في الدولة السودانية أبداً بعد الإنتهاكات والفظائع التي إرتكبتها في حق الشعب السوداني وأضاف نحو “متمسكون بموقفنا من إتفاق جدة”
وحول الادعاءات باستخدام القوات المسلحة لأسلحة كيميائية، كشف الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان عن دعوة تم تقديمها للأمريكيين لزيارة السودان والاطلاع ميدانيا على الأوضاع على الأرض إلا أنها رفضت الاستجابة للدعوة، ولم تجد الحكومة اي إستجابة من الجانب الأمريكي. وجدد البرهان دعوته لهم للوقوف على حقائق الوضع على أرض الواقع.
واشاد رئيس مجلس السيادة بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب السوداني في معركة الكرامة والتي ينبغي أن يتم توثيقها للأجيال القادمة، عبر اقلام الإعلام.
وكشف البرهان عن متابعته الشخصية لنا يتناوله الصحفيون والإعلاميون في كتاباتهم وقال اطلع بنفسي على أقلامكم، ويجب أن تدافعون عن حقوق الشعب، وتبثوا فيه الطمأنينة، وقال إن ما يراه الصحفيون يكون هادئا في توجيه أجهزة الدولة، مشيدا بدور الإعلاميين الوطني الذي لا يقل عن دور المقاتلين في الميدان. وقدم البرهان تحية خاصة الإعلاميين الذين رابضوا وصمدوا داخل السودان، وقال (تحية للناس الكانوا قاعدين جوة السودان وتحملوا كثير من الأذى).