آخر الأخبار

قضايا الحرب والاقتصاد في خطاب مدير جهاز الأمن أمام ملتقى الإعلام

موقف

د.حسن محمد صالح

 

*استهل مدير جهاز الامن الوطني والمخابرات الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل حديثه أمام ملتقى الإعلاميين السودانيين الذي انعقد بالخرطوم في فندق كانون (الجميل) بالخرطوم بقوله: هذا يوم عظيم تداعى فيه ابناء السودان من صحفيين وصحفيات من داخل السودان وخارجه للمشاركة في ملتقى الإعلاميين السودانيين الذي يبحث قضايا الإعلام السوداني وتحدياته المهنية والاجتماعية والاقتصادية والقانونية وقضايا المجتمع.

*ثمن الفريق مفضل دور الصحافة في معركة الكرامة منذ بداية الحرب حتي الان وقال : ان الخيارات في هذه الحرب كانت محدودة لأنها معركة وجود للدولة والأمة السودانية

اما أن تكون هناك دولة سودانية أو لا تكون وقد دعم الإعلام السودان في هذا الوقت الحرج وأكد علي بقاء الدولة ومؤسساتها الشرعية وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية ووحدة التراب السوداني.

*قال الفريق مفضل  : اننا في  جهاز الامن الوطني والمخابرات راضون كل الرضا عن الأداء الصحفي في الفترة الماضية ورأينا أن نسلك مع الصحافة سلوكا ديمقراطيا عبر القانون  لدينا قانون جهاز الامن الوطني الذي يتيح لنا التعامل مع الأشياء ونحن نؤكد على احترام القانون وأن الناس سواسية أمام القانون وتم فتح بلاغات ضد بعض الصحفيين وقمنا بشطب البلاغات.

*تحدث الفريق اول أحمد إبراهيم مفضل عن التحديات التي تواجه السودان وكان حديثا صريحا وافيا وقد اجمل التحديات في الآتي:

* اولا تحدي الحرب: الحرب كما قال مدير جهاز الامن الوطني والمخابرات هي اكبر تحد يواجه السودان وهي أسوأ حرب في تاريخ السودان فيها مرارات ومآس كل بيت في السودان ذاق  مرارة هذه الحرب.

الآن اكبر قضية تشكل هاجسا للدولة هي مبدأ تطهير اي جزء من هذا الوطن من دنس التمرد والمرتزقة الذين تم حشدهم من الخارج لتدمير السودان وشعبه ومقدراته.

*أضاف الفريق مفضل : هناك من يقول لا للحرب والكل رافض للحرب ونحن نرفض الحرب  ولكن هذه  الحرب مفروضة على شعبنا وما نقوم به هو الدفاع عن بلادنا بكل ما أوتينا من قوة بما في ذلك الاعلام و مقارعة الاعداء الحجة بالحجة وحق الدفاع  وهو حق مشروع  كفلته كل القوانين والشرائع الإنسانية.

* ثانيا :الصراع المجتمعي:

الصراع المجتمعي أفرزته الحرب وتعمق بسبب الحرب ونحن في جهاز الأمن والمخابرات العامة قمنا بترفيع دائرة أمن المجتمع إلى هيئة أمن المجتمع لربط النسيج الاجتماعي وسد الثغرات التي تظهر هنا وهناك.

ثالثا : المشكلة الاقتصادية: *

المشكلة الاقتصادية من أكبر التحديات التي تواجه السودان وهي مشكلة صعبة ومعقدة.

*الاقتصاد السوداني يواجه كلفة باهظة وهي كلفة إعادة البناء وإعادة التعمير والإعمار والدفاع عن الوطن ولابد من الحوار والتشاور حول الاقتصاد والأزمة الاقتصادية التي يعاني منها السودان.

*رابعا : المحور الخارجي: الفاعل الأساسي في هذه الحرب خارجي ولا مناص من إدارة حوار موضوعي للوصول إلي معالجات وتحدثنا مع تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا ونستخدم في العلاقة مع هذه الدول مبدأ الحوار وهو مبدأ ضروري وأساسي.

*أكد  مدير جهاز الامن الوطني والمخابرات  على أهمية الحوار الاعلامي  واللقاءات الإعلامية التي تفتح الآفاق والرؤى أمام الدولة والمجتمع وتساهم في تطوير المؤسسات الإعلامية للقيام بالدور المنوط بها في إبلاغ الرسالة الإعلامية الصادقة والمعبرة عن هموم الناس وقضاياهم الحيوية ومستقبل الامة والأجيال القادمة التي من حقها أن ترث بلدا آمنا مستقرا وشامخا كما كان وسيبقى بعزته وشموخه.

*حيا مدير جهاز الامن الوطني والمخابرات الشهداء الذين قدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وجعلوا من العودة للعاصمة والبلاد والحديث في الشأن الوطني العام أمرا  في مثل هذه اللقاءات ممكنا وحيا القوات المسلحة والقوات المساندة لها القوات المشتركة والشرطة وجهاز الأمن الوطني والمخابرات والمستنفرين وكل الشعب السوداني الذي ساند جيشه بالنفس والمال والبذل والعطاء.