
وزير الطاقة إلى أين ؟
بعد .. و .. مسافة
مصطفى ابوالعزائم
*أفسح هذه المساحة اليوم لأحد الأقلام الشابة وهو قلم الكاتبة التي إتخذت لها مكانة متقدمة بين الجيل الجديد من الصحفيين والصحفيات ، وهي الكاتبة آية الغازي كشان ، التي أجادت في مجالات الكتابات الصحفية والأدبية والثقافية ، ونرى أن أمامها مستقبل مشرق حقيقة في كل هذه المجالات.
*تلقيت منها هذا المقال بالأمس وهي مقيمة وصامدة في السودان منذ بدء الحرب اللعينة ، إضافة لبعض الاستفسارات حول موضوعات أخرى ، ورأيت أنها تعكس ما يدور في عقول ونفوس الكثيرين .. لذلك لا أطيل وأترك المقال يتحدث عن نفسه
سم الخياط.. آية الغازي كشان
*تشهد مدينة الخرطوم وعددٌ من ولايات السودان انقطاعاً في التيار الكهربائى؛ حيث شكلت برمجة القطوعات ضرراً كبيراً لعددٍ من القطاعات الحكومية، وقد أعلن المواطن السوداني عن معاناته التي إستمرت نتيجة إنقطاع الكهرباء المستمر مع زيادة عدد الساعات في اليوم إلى ما بين 14 إلى 16 ساعة؛ وهو ما عرقل الحياة في ظل المؤشرات السلبية والمتغيرات التي تشهدها البلاد بسبب تزايد الأزمات.
*عانت الأحياء بالخرطوم من هذه القطوعات ، مما جعلها هاجساً رئيساً ومصدراً لعدم اطمئنان المواطن السوداني، خاصةً بعد ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن إستقرار الكهرباء، حسب تصريحات وزير الطاقة والنفط السوداني، المهندس المعتصم إبراهيم، الذي قال إن هناك معالجات طارئة لمشاكل الكهرباء القومية ، وإن الدولة تدعم التوجه في توسيع مشاريع الطاقة الشمسية.
*نعتبر هذا مؤشراً سلبياً بوجود خللٍ رئيسٍ في أجهزة وزارة الطاقة ، ولابد من معالجة هذا الأمر بكل جدية وحسم ، لتخفيف وتجاوز الأضرار التي تتسبب في عددٍ من الإشكاليات ؛ حيث تؤدي لتعطل الأنشطة وإيقاف عددٍ من القطاعات الصحية بسبب عدم إستقرار التيار الكهربائي، وفي جانب القطاع الصحي، يتضرر مرضى الجهاز التنفسي، وغسيل الكُلى ، وأطفال السرطان؛ حيث الإنقطاع يشكل خطراً كبيراً على حياتهم.
*أعتقد أن الوضع الذي نشهده من قطاع الطاقة ، إذا عمل وزير الطاقة بجدية وتقنية ومصداقية وبكفاءة عالية ، يمكن أن يضع حداً لهذه القطوعات ومعالجتها ، أو تخفيفها بالشكل الذي يتناسب مع ظروف البلاد الحالية ، مع مراعاة وضع خطط إستراتيجية علاجية تحد من هذه الضغوط الممارسة على قطاع الكهرباء والطاقة ، ولينعم المواطن باستقرار التيار الكهربائى.