مستشار البرهان : بريطانيا تتستر على الإمارات وتُبيّض صورة (آل دقلو)
انتقد مستشار الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية لرئيس مجلس السيادة السوداني، أمجد فريد، ما وصفه بـ”التناقض” في الموقف البريطاني تجاه الحرب في السودان، معتبرًا أن الحكومة البريطانية تُبدي قلقًا من الانتهاكات المحتملة التي قد ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض، بينما توجه في الوقت نفسه دعوات لشخصيات وصفها بأنها واجهات سياسية للدعم السريع وتحالف “تأسيس” للمشاركة في مؤتمر ويلتون بارك المقرر عقده بين 22 و24 يوليو.
وقال فريد، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن التحذيرات البريطانية بشأن مدينة الأبيض تكرر “حرفيًا” الخطاب الذي سبق الأحداث الدامية في مدينة الفاشر، معتبرًا أن لندن تتبنى موقفًا متناقضًا بإبداء القلق من الانتهاكات، وفي الوقت نفسه إتاحة منصات سياسية ودبلوماسية لمن وصفهم بواجهات الدعم السريع.
وأضاف أن استضافة تلك الشخصيات في مؤتمر ويلتون بارك، الذي يناقش مستقبل السودان، تمثل -بحسب تعبيره- محاولة لـ”غسل صورة” الدعم السريع وتقديمه باعتباره فاعلًا مدنيًا، رغم الاتهامات الموجهة إليه بارتكاب انتهاكات خلال النزاع.
واتهم فريد الحكومة البريطانية باتباع نهج مستمر في “التستر على الدور الإماراتي وتخفيف جرائم مليشيا الدعم السريع”، على حد وصفه، مشيرًا إلى أن هذا السجل، وفقًا لرأيه، لا يسمح بافتراض حسن النية في الموقف البريطاني.
وختم المسؤول السوداني تدوينته بالقول إن “المنصات الدبلوماسية البريطانية لا تمحو أثر الدم، بل هي أدوات لتبييضه”، في إشارة إلى استضافة شخصيات مرتبطة بالدعم السريع في المؤتمر المرتقب.