بنك النيل وجهاز تشغيل الخريجين ينفذان حلم الخريج
الخرطوم – أصداء سودانية:
تعزيزا لخطوة تمكين الشباب ودعم الإنتاج المحلي وقّع بنك النيل للتجارة والتنمية بالتعاون مع الجهاز القومي لتشغيل الخريجين بولاية الخرطوم مذكرة تفاهم لتمويل ( 3,000) خريج وخريجة ضمن برنامج ومشروعات حلم الخريج.
ويشمل التمويل حزمة من المشروعات التنموية والإنتاجية الرائدة،
واشار وزير الرعاية الاجتماعية والتنمية البشرية معتصم احمد صالح إلى أن المبادرة تأتي في إطار الرؤية الشاملة للتنمية البشرية والتي ترتكز على ربط التدريب بسوق العمل والتصنيع.
مؤكدا إن مشروع ‘حلم الخريج’ لا يقدم تمويلاً فحسب بل يمثل منظومة متكاملة تضمن الشمول المالي والاقتصادي للشباب.
واشاد صالح بالمبادرة الشجاعة لبنك النيل التي تؤكد الجاهزية التامة لدعم الخريجين ومساندة المشروعات الصغرى والصغيرة.
وقال خلال مراسم توقيع مذكرة التفاهم بين جهاز تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم وبنك النيل والتي جاءت تحت شعار: شركاء في التعافي، شركاء في الإعمار..قال تمثل هذه الشراكة خطوة عملية نحو تمكين الشباب، وتحويل أفكار الخريجين إلى مشروعات منتجة ومستدامة، تسهم في توفير فرص العمل، وتحريك النشاط الاقتصادي، ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
مؤكدا أن نجاح هذه المبادرة يتطلب حسن اختيار المشروعات، والتدريب والتأهيل، والمتابعة المستمرة، وربط التمويل باحتياجات السوق، بما يضمن استدامة المشروعات وتحقيق أثر اقتصادي واجتماعي حقيقي.
واثنى على مبادرة جهاز تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم وبنك النيل وقال نتطلع إلى أن تكون نموذجا لشراكات أوسع بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي، من أجل توسيع فرص الإنتاج والعمل الحر، وتمكين شبابنا من المساهمة الفاعلة في بناء السودان.
من جانبه أكد مدير عام وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم صديق فريني ان الشراكة بين بنك النيل وجهاز تشغيل الخريجين تمثل ركيزة أساسية لتطبيق مفاهيم الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي واقعاً ملموساً
وقال ان الوزارة تسعى لتسخير كافة الإمكانيات لتذليل العقبات أمام الشباب وتحويل طاقات الخريجين من حالة الانتظار إلى الإنتاج والريادة مما يساهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق الاستقرار الاجتماعي بالولاية.
واعلن مدير جهاز تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم الدكتور الحارث إسماعيل العجب الانطلاقة الحقيقية لتمويل 3,000 خريج وخريجة عبر مشروعات نوعية. وقال الآن اصبحت الحاجة ماسة لربط التدريب بالمشاريع مباشرة واضاف نعمل على إنشاء منصة رقمية متكاملة تقوم بدراسة حالة كل خريج واختيار المشروع الأكثر ملاءمة لإمكانياته
مثمنا الدور الكبير لـ (منظومة الصناعات التحويلية) باعتبارها إحدى الجمعيات الإنتاجية المتميزة التي ستسهم في دعم مشروع التدريب الإنتاجي والصناعات الصغيرة وتوسيع قاعدة الشمول المالي.