يحتفي بجمعهم إبليس …التمرد وأذنابه رهط السوء
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*عبارة من أين أتى هؤلاء التي أطلقها الاديب الروائي العالمي الطيب صالح رحمه الله، وكان (نعت) بها أول عهد حكم الإنقاذ (إنتقاصاً) منه، فهذه العبارة أولى بها وأهلها والأحق بها المليشيا (المجرمة) وأذنابها العملاء من القحاتة وتوابعهم (السذج)، فهؤلاء (الغرباء) عن وطنهم وذواتهم، لم يكتفوا فقط بالسقوط في (المستنقع الٱسن) بل ساقهم أبليس (لضلال عقيم)، لاحيلة لهم معه غير (لغو) الحديث والكتابات (العانس) التي تتلاقي كلها عند إمتهان مهنة (شتم) الكيزان والفلول، دون علم منهم بأن معروضهم هذا (عطب) وفقد صلاحيته وأصبح مكانه اللائق به (مكب النفايات), أما (مصيبتهم الكبرى ) أنهم لايتذكرون (شراكتهم) في سفك الدماء والخراب والأحزان وبقية (الجرائم القذرة) التي ارتكبوها في الحرب سواء (بالفعل المباشر) أو بالتواطؤ باللسان والقلم والصمت البليد…لقد (أُبسلوا وأُركسوا) في فتنة كبرى إذ هم أصبحوا من العلامات المميزة (للإجرام) في العالم مثلهم مثل (الصهاينة) القتلة و(الأسكراب) العلمانيين والمأسونيين وحملة الافكار الضالة وبقية جنود إبليس.
*ليس ذلك فحسب، بل هم الٱن في (سكرتهم يعمهون)، وينتظرون أن تسقط الأبيض ويدان الجيش (بأكذوبة) استخدام (أسلحة محرمة)، أو يفلح (مسعد طلس) في إهدائهم (حكم مدني) على نهجهم، أو يأتيهم بديمقراطية ليبرالية (غربية)، يصعد بها إلى سدة الحكم سلك (بسلكه العريان) وبجواره فكي منقة ووجدي شاشات، وطه عثمان، وبقية زمرة (الضلال والفشل) يتقدمهم (الهبل الاكبر) حمدوك…وهكذا في حلمهم (الأرعن) (يكذبون) أعينهم وٱذانهم وهم يقرأون ويسمعون عن (تقدم) الجيش نحو معاقلهم التي (سرقوها) في دارفور وأقاموا فيها حكومتهم ( النكرة السفاح)…لقد تخطى الجيش عالمهم المعطون في (الأحقاد) وتركهم يلهثون وألسنتهم (تتصبب عرقاً)، ومضى بجحافل (الكرامة) نحو قطف (النصر المبين)..أما ذلك المسعور الذي يترجم (سواد) بشرته سواد (قلبه)، فقد أدمن الوحل في (الغل) والبغض حتي لكأننا به قد (اقتفى) أثر أئمة كفار قريش… فيااااخيبة الإقتداء.
*ماكنا نظن أن إبليس سيظفر (برهط) من أبناء وبنات وطننا، فيصبحوا له (سماراً وندمانا)، يتساقون معه كؤوس (العار) وقد أغرهم بغروره فنبذوا وراء ظهورهم (شرف الإنتماء) لشعبهم ورضوا أن يتفرجوا في (صمت متبلد ) على ماوقع عليه من سفك الدماء والتشرد والأحزان والدموع على يد حليفهم (مليشيا التمرد) عنوان القبح والسوء والقذارة، فيصبح (للرهط الضال) نصيبه من ذلك العنوان البئيس، ولاحول ولاقوة إلا بالله
سنكتب ونكتب.