مرض قاتل وغامض يفتك بمئات الأطفال في شمال دارفور
قالت غرفة طوارئ محلية كتم بولاية شمال دارفور إن مرضًا قاتلًا يفتك بمئات الأطفال في المنطقة، وهي حالة أقرب إلى “الكلازار” أو “اللشمانيا الحشوية” المنتشرة في البلاد، والمتصاعدة بسبب تدهور القطاع الصحي خلال الحرب.
وأطلقت غرفة طوارئ محلية كتم بولاية شمال دارفور، وفقًا لمنشور على منصتها في “فيسبوك” السبت 12 سبتمبر 2026، نداءً إنسانيًا للتحرك وإنقاذ الأطفال من حالات يُشتبه في أنها “الكلازار”، مشيرة إلى رصد مستويات مقلقة في قرية “مفروك”.
كما أطلقت غرفة طوارئ منطقة “عبد الشكور” بمحلية كتم بولاية شمال دارفور نداء استغاثة في بيان اليوم السبت 12 سبتمبر الجاري بشأن إنقاذ الأطفال المصابين بمرض “غامض”، وقالت إن عددًا من الحالات بدأ في الظهور وسط قلق الأهالي.
وأشارت الغرفة إلى أن العائلات قلقة بسبب عدم توفر مراكز صحية قادرة على تشخيص المرض، لا سيما مع انتقال الإصابات من طفل إلى آخر، وتتمثل الأعراض في ظهور كدمات وطفح جلدي وجروح في أجساد الأطفال.
وأوضحت الغرفة أن العائلات النازحة والمقيمة في منطقة “عبد الشكور” مصابة بالقلق بسبب هذا الوباء، ووجّهت غرفة الطوارئ مناشدة للمنظمات الإنسانية والجهات المحلية بالتدخل العاجل.
وشكت غرفة الطوارئ من غياب الرعاية الصحية وانتشار الذباب بشكل كبير وضعف المناعة وسط الأطفال والسكان نتيجة سوء التغذية، متوقعة تفاقم الوضع الصحي جراء هذا المرض الغامض حال عدم تدخل الجهات المختصة.
وتسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من إقليم دارفور، وتشكو المنظمات الإنسانية من صعوبة الوصول إلى المدنيين في العديد من المناطق، كما تواجه وزارة الصحة السودانية صعوبات في تنسيق الجهود الصحية والإنسانية بسبب الوضع الأمني.