آخر الأخبار

حزب مصري: أمن السودان جزء من الأمن القومي المصري ونحذر من محاولات الوقيعة بين الشعبين

اكد الحزب العربي الديمقراطي الناصري برئاسة النائب الدكتور محمد ابو العلا رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، أنه يتابع ببالغ الاهتمام تطورات الأحداث في السودان الشقيق، وما يصاحبها من محاولات لإثارة الفتنة والفرقة بين الشعبين المصري والسوداني، اللذين تجمعهما روابط التاريخ والجغرافيا والدم والهوية والمصير المشترك.

 

 

 

 

واضاف الحزب فى بيان له، أن العلاقات المصرية السودانية ليست مجرد علاقات جوار، بل هي امتداد تاريخي وحضاري وإنساني راسخ، وأن الحفاظ على وحدة السودان واستقراره وسلامة أراضيه يمثل ضرورة استراتيجية للأمن القومي المصري والعربي، كما أن استقرار مصر وقوتها يمثلان ركيزة أساسية لأمن السودان واستقراره.

 

 

 

 

وانطلاقًا من ثوابته القومية والناصرية وإيمانه بوحدة المصير العربي، يؤكد الحزب رفضه القاطع لكل محاولات تقسيم السودان أو تفكيك مؤسساته الوطنية أو عزله عن محيطه العربي، ويحذر من التدخلات الخارجية التي تستغل الصراعات الداخلية لتحقيق مصالحها على حساب الشعب السوداني ووحدة أراضيه وسيادته الوطنية.

 

 

 

 

كما يشدد الحزب على أن ما يجمع الشعبين المصري والسوداني أكبر من أن تنال منه حملات التحريض والتضليل، وأن محاولات زرع الكراهية والوقيعة بين أبناء وادي النيل لا تخدم سوى القوى المتربصة بأمن المنطقة واستقرارها. ويدعو الحزب إلى التصدي لكل خطاب يستهدف تمزيق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين الشقيقين.

 

 

 

 

ويبرز الحزب رفضه لكل التنظيمات والممارسات التي توظف الدين أو الشعارات السياسية لتقويض الدولة الوطنية وإشعال الصراعات وتمزيق النسيج المجتمعي، محذرًا من خطورة استمرار الاقتتال وما يترتب عليه من تهديد لوحدة السودان واستنزاف مقدرات شعبه وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية.

 

 

 

 

ويدعو الحزب العربي الديمقراطي الناصري جميع القوى الوطنية والقومية والمثقفين والإعلاميين في مصر والسودان إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية، ومواجهة الشائعات وخطابات الكراهية، وتغليب لغة الحوار والتضامن، والعمل من أجل وقف نزيف الدم السوداني، ودعم كل الجهود المخلصة الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته واستقلال قراره الوطني.

 

 

 

 

واختتم بأن الحزب العربي الديمقراطي الناصري، يعلن تضامنه مع الشعب السوداني الشقيق في محنته، ويجدد تمسكه بوحدة المصير بين شعوب الأمة العربية، ويؤكد أن أمن السودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن حماية وادي النيل من الفتن ومخططات التفتيت مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والإرادات الوطنية.