آخر الأخبار

من الأهلي إلى الهلال.. لعنة عالمية تضرب رؤوس الأندية العربية

تترقب جماهير كرة القدم انطلاق النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بشكلها الجديد، بمشاركة 32 فريقًا، في يونيو المقبل
البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، ستكون لها صبغة عربية، لا سيما وأن مباراتها الافتتاحية ستكون بين الأهلي المصري وإنتر ميامي.
وستشهد البطولة مشاركة 5 فرق عربية، فبالإضافة للأهلي يظهر الوداد المغربي والترجي التونسي من أفريقيا، بينما يمثل الهلال السعودي والعين الإماراتي قارة آسيا.
هذه الفرق العربية لا تمر بأفضل مراحلها قبل نحو شهرين فقط من انطلاق البطولة، ليس فقط على مستوى النتائج، ولكن أيضًا على مستوى الأجهزة الفنية

فوضى في الترجي

الترجي التونسي بدأ الموسم تحت قيادة المدرب البرتغالي ميجيل كاردوزو، الذي يقود الفريق منذ يناير من العام الماضي.
ورغم أن كاردوزو قاد الترجي للتأهل لنهائي دوري أبطال أفريقيا في الموسم الماضي، وعبور الدور التمهيدي من نفس البطولة خلال الموسم الحالي، لكن النتائج المحلية لم تكن مرضية.
صحيح أن المدرب البرتغالي قاد “نادي الدم والذهب” للتتويج بالدوري التونسي في الموسم الماضي، لكنه حقق أسوأ انطلاقة خلال الموسم الحالي، وحصد 8 نقاط من أول 5 مباريات، من فوزين وتعادلين وهزيمة.
وصحبت تلك النتائج بعض الأنباء عن وجود خلافات قوية بين كاردوزو وبعض نجوم الفريق، على غرار يوسف بلايلي وياسين ميرياح ويان ساس.
كل تلك المشكلات دفعت إدارة “نادي باب سويقة” لإقالة كاردوزو في أكتوبر الماضي، بعد شهر واحد من تمديد عقده، مع تعيين إسكندر القصري بدلًا منه بشكل مؤقت
وبعد أسبوعين، أعلن الترجي تعيين الروماني لورينت ريجيكامب مديرًا فنيًا جديدًا، لكن رحلته لم تستمر سوى لـ4 أشهر، حيث تمت إقالته في مارس/آذار الماضي بسبب سوء النتائج، رغم التتويج بكأس السوبر.

الغريب أن إقالة ريجيكامب جاءت قبل نحو أسبوعين من مواجهة ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي المواجهة التي فشل المدرب الجديد ماهر الكنزاري في عبورها.

ويحتل الترجي صدارة ترتيب الدوري التونسي بالتساوي مع الاتحاد المنستيري، قبل 4 جولات من النهاية، وسيكون على ماهر الكنزاري أن يبذل أقصى ما بوسعه للحفاظ على اللقب الذي يحمله الفريق.

الرحلة الأنجح في خطر

وفي قارة أفريقيا ايضا باتت إحدى أنجح الرحلات في تاريخ الأهلي المصري على وشك نهايتها، قبل شهرين فقط من البطولة الأهم في تاريخ المارد الأحمر.
السويسري مارسيل كولر الذي يقود الفريق منذ سبتمبر 2022، حقق العديد من الإنجازات مع الأهلي، فقاده للفوز بالدوري المصري مرتين، وكذلك دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر.
لكن الموسم الحالي يبدو الأسوأ في مسيرة المدرب السويسري مع الأهلي، فرغم التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، لكنه يتعرض لانتقادات واسعة، في ظل النتائج السيئة على المستوى المحلي.
ويحتل الأهلي المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري، بفارق 4 نقاط خلف المتصدر بيراميدز، وقد يتسع الفارق لـ7 نقاط، حال صدور قرار مُنتظر بخصم 3 نقاط من الفريق الأحمر بنهاية الموسم.
ولا يشارك الأهلي في كأس مصر خلال الموسم الحالي، لكنه ودع كأس الرابطة من دور المجموعات، عقب خسارة مباراتين إحداهما بفريق الشباب.
وتسببت تلك النتائج في انتقادات واسعة لكولر، حيث يرى العديد من النقاد أن الفريق لا يؤدي بشكل جيد، رغم كتيبة النجوم التي يمتلكها المدرب السويسري

ضربة برازيلية للهلال

وعلى غرار الأهلي، لم يكن الهلال يعاني من أي أزمات مع مدربه البرتغالي جورجي جيسوس الذي يقوده منذ بداية الموسم الماضي، في ظل النتائج المميزة التي حققها مع الفريق.
وقاد جيسوس الهلال للفوز بالدوري السعودي بلا هزيمة، وكأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس السوبر السعودي، وكرر نفس البطولة مطلع الموسم الحالي.
لكن النصف الثاني من الموسم الحالي شهد تدهورًا واضحًا في نتائج “الزعيم”، أدى إلى تراجعه للمركز الثاني في جدول ترتيب الدوري السعودي، بفارق 7 نقاط خلف الاتحاد صاحب الصدارة.
وودع الفريق الأزرق كأس خادم الحرمين الشريفين من ربع النهائي، لكنه تأهل لنفس الدور في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث سيلاقي جوانغجو الكوري الجنوبي.
كما توترت علاقة جيسوس بالعديد من اللاعبين، على غرار القائد سالم الدوسري، ولاعب الوسط الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، والجناح البرازيلي مالكوم
اهتزاز النتائج وسوء العلاقة باللاعبين تسبب في غضب جماهير الهلال من جيسوس، لكن الغضب الأكبر جاء بعدما ارتبط اسمه بتدريب منتخب البرازيل عقب نهاية الموسم، قبل انطلاق مونديال الأندية