
جهاز المخابرات… مدرج العاضلات
فنجان الصباح
أحمدعبد الوهاب
*قديما.. كانوا يغنون لفارس القبيلة وحامي الظعينة واخو البنات ومدرج العاضلات
طلعت القمرا
واخير ياعشاي توصلنا لي اهلنا
بسألوك مننا
*كان ذلك عهد الفارس الأوحد والرجل الخارق والنجم الاسطورة
*ثم جاءعصر المؤسسة والمنظومة والتيم ويرك وصار واجبا ان نغني للمؤسسات رجالا وابطالا واعمالا
وتأكد ذلك في معركة الكرامة وفيها تكرست نجاعة المنظومات والعمل الجماعي والجهد المشترك والنفرة القومية.
*تجلي ذلك واقعا رائعا في مسارح العمليات وجبهات القتال، وفي ميادين العز والشرف وفي التحام المؤسستين العسكرية والأمنية وفي وقفة الشعب على قلب رجل واحد مع الجيش وقفة ادهشت الدنيا واذهلت المؤامرة واوهت عرى المخطط الشيطاني الاستعماري اللعين.
*تلاحم رجال المخابرات مع رفقاء السلاح في القوات المسلحة كتفا بكتف.. حتى تمت هزيمة المليشيا واعلان النصر.
*ولاجل ازاحة المحنة عن شعب كامل في مظان النزوح المر واللجوء المليوني اللئيم كانت مبادرة جهاز المخابرات العامة لنداء عشرات الاف الاسر التي تقطعت بها السبل وسلاسل الإمداد، وباتت على شفير اليأس استجابة مثلت أجمل ابتسامة في ليل الشتات اللئيم.
*مبادرة كان لها صداها في الداخل والخارج ونزلت على المستهدفين بردا وسلاما.
*روعة المبادرة انها جاءت من لدن جهة يدها في النار حيث لا يعرف الحرب الا من يكابدها..
وصدرت من جهة من قلب المجتمع ومن صميم الشعب
وشتان بين من يده في الماء
ومن ايادي رجاله اما يد على الزناد ويد على المداد وعين على العدو ويد تناول تذكرة العودة وتجهز رحلات القطار او مقاعد الحافلات مع زوادة السفر وخالص التمنيات برحلة سعيدة وعودة حميدة.. إلى وطن النجوم.
ومع كل صافرة قطار
او تحرك حافلة
وبعد دعاء السفر
هناك أكثر من عقيلة سودانية كريمة تطلق زغرودة على إيقاع أغنية الترات التي تستحق أن تسجل لجهاز المخابرات
(طلعت القمرا
وخير ياعشايا توصلنا لي اهلنا
بسألوك مننا..
يا مقنع الكشافات
ومدرج العاضلات