
لآلئ بأقلامهم ..كن لنفسك كل شيء للكاتبة الجزائرية صبرين السعيداني
صمت الكلام
فائزة إدريس
السعادة مسؤوليتك أنت
*السعادة ليست هدية مغلفة يقدمها لك أحد وليست وعداً يقطعه لك القدر إذا كنت لطيفاً معه فالسعادة قرار، قرار أن ترى ما لديك قبل أن تلهث وراء ما ينقصك وأن تصنع من تفاصيل يومك الصغيرة لوحة كاملة من الرضا. كثيرون يربطون سعادتهم بحدث أو شخص أو شيء: سأكون سعيداً حين أجد شريك حياتي، حين أحصل على الوظيفة، حين أمتلك البيت، لكن حين يتحقق ما كانوا ينتظرونه، يكتشفون أن الشعور لا يدوم.. لأنهم وضعوا مفاتيح سعادتهم في يد غيرهم.
كيف تجعل السعادة مسؤوليتك؟
استمتع بما هو موجود الآن لا تؤجل الفرح حتى يتحقق الشرط الكبير..ابحث عن المتعة في التفاصيل الصغيرة.
*استثمر في نفسك تعلم، اقرأ، مارس الرياضة الأشياء التي تبنيك من الداخل
لا تربط رضاك بوجود شخص، العلاقات إضافة للحياة وليست حياتك كلها.درب عقلك على الامتنان يومياً، اكتب ثلاثة أشياء تشكر الله عليها.
*فحين تعرف أن سعادتك مسؤوليتك أنت لن يخيفك غياب أحد ولن تهتز حياتك إذا تغيرت الظروف لأن النبع في داخلك لا في الخارج.
كن أنت النور وسط الظلام:
*هناك أوقات في حياتك ستجد أن كل شيء من حولك يبدو مظلمًا: العلاقات تتصدع الأماني تتأخر والخطوات تصبح ثقيلة. ستنتظر أن يأتي أحد ليضيء لك الطريق لكن الانتظار سيطول وقد لا يأتي أحد هنا عليك أن تشعل شمعتك بنفسك فالنور الذي تبحث عنه قد لا يأتي من الخارج بل يخرج من داخلك حين ترفض الاستسلام.
كيف تصبح أنت النور لنفسك؟
*غير منظورك للأزمات بدل أن تراها نهاية اعتبرها بداية جديدة. اعتن بنفسك في أسوأ الأوقات غذاؤك نومك صحتك النفسية أولويات. ابحث عن الإيجابي وسط السلبي حتى في أصعب المواقف هناك درس أو فرصة.
نهاية المداد:
الغريق ليس مَن يسقط في الماء، ولكن من يبقى فيه بعد السقوط
(أحمد الشقيري)