آخر الأخبار

الحكومة ومعترك التحديات.. متابعة التنفيذ بصرامة يا د.كامل

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

*خلال إجتماع برئاسة د.كامل إدريس رئيس الوزراء، استعرضت وناقشت اللجنة العليا لتهيئة ولاية الخرطوم لعودة المواطنين من دول اللجوء، جملة من القضايا والمشكلات (الحيوية) التي تحويها (مفكرة) كل مواطن عاد أو الذي لم يعد بعد لأرض الوطن..ويكتسب ذاك اللقاء (أهمية خاصة) إذ يمس إهتمامات المواطن التي (تؤرقه)، وعلى وقعها يسابق (زمنه الماثل) بكل مافيه من (صعوبات) ليصل إلى مايتمناه من (إستتباب) في كل أوحه الحياة لتعود كما كانت قبل مؤامرة الحرب، فيروي (ظمأه) لوطنه بعد غربة وزعزعة و(خوف)…ومن هنا بدأت التحديات (الجسام) الملقاة على عاتق الحكومة بقيادة بروف كامل الذي ظل في (هم وتسارع) ليصل بالسفينة إلى (بر الأمان)، ولاينكر أحد أن الرجل يتحرك (ميدانياً) لحلحلة كل المشكلات العالقة، وعلى يقين أنه رغم كل مايحف عمل الحكومة من (صعوبات)، إلا أن (الأمل) مع (الجهد) المقدر و(الصبر) على تحمل المسؤولية (العظيمة) في مواجهة التحديات، تظل (المفاتيح الضرورية) للوصول إلى أوضاع أفضل تتحقق فيها (نتائج إيجابية) على أصعدة (المطلوبات الأهم) خاصة خدمات المياه والكهرباء والصحة والعلاج والتعليم وسبل كسب العيش وتوفره.

*إلا أن الأهم خلال هذه المسارات الحكومية، أن تكون هنالك (متابعة) لصيقة و(ملاحقة) لتنفيذ القرارات الصادرة عن رئيس الحكومة، وعليه يلزم بروف كامل أن يتبع اسلوب (الصرامة) في تنفيذ قراراته على المستويات الأدنى ، فهنالك قطعاً (كوابح) تعطل التنفيذ بسبب (المماطلة) والتسويف وربما التسكع و(عدم الإهتمام) في بعض المرافق العامة، وحتى يمكن القضاء على هذه. (الظواهر السيئة)، يتحتم على السيد رئيس الوزراء أن يستمر في تحركاته الميدانية في مختلف المرافق وأن يحدد فترات زمنية (لإنجاز المطلوبات) مع معرفة أسباب (تأخير) التنفيذ في بعض الأحيان حتى يجد لها (المعالجات الفورية)…ثم أن من أهم ميزات الزيارات الميدانية أنها تجعل المسؤولين الأدنى (حريصين) على التنفيذ فلايتعرضوا للاتهام (بالتقصير)، فالمماطلة والإكثار من (الأعذار) تؤذي الناس والمسؤول معاً وتعطل حركة العمل العام.

*متى ما اتسعت دائرة الرقابة والمتابعة الحكومية للعمل العام وجرى إتباع (اسلوب الصرامة) في التنفيذ، متى ماكان (النجاح) مضموناً بين أياديها في كل الأحوال..ولايغيب عن المغكرة الخاصة للسيد رئيس الوزراء أن أخطر أمراض الخدمة العامة تتمثل في (الإتكالية) وضعف (الطموحات والإبداعات)، فلابد من توفر (المبادرات) في مراحل التنفيذ، وإعلاء مفهوم أن العمل (عبادة) وأن الإبداعات و(المبادرات) ترفع من (شأن) من يوكل إليه أداء عمل عام، وأن نجاح العمل (شراكة) بين الجميع حكومة ومحكومين…ثم من قبل ومن بعد ضرورة (تولي الكفاءات)  قيادة العمل العام…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد.

سنكتب ونكتب.